فنزويلا تعلن إحباط عملية سرية لمهاجمة سفينة أميركية وتحميلها المسؤولية

28 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 01:00 (توقيت القدس)
وزير خارجية فنزويلا إيفان جيل في كاراكاس، 13 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت فنزويلا عن تفكيك "خلية إجرامية" مرتبطة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، كانت تخطط لمهاجمة سفينة أميركية في ترينيداد وتوباغو واتهام حكومة مادورو بالهجوم، مما يثير توترات قد تؤدي إلى "حرب".

- وصلت السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس غريفلي" إلى ترينيداد لإجراء مناورات مشتركة، وتعتبر كراكاس وجودها "استفزازاً"، بينما فوّض ترامب وكالة الاستخبارات المركزية بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا.

- تنفذ الولايات المتحدة غارات جوية ضد مهربي المخدرات في الكاريبي، متهمة فنزويلا، بينما ينفي مادورو الاتهامات ويرى أنها ذريعة لتغيير الحكم والاستيلاء على النفط.

أعلنت فنزويلا، الاثنين، تفكيك "خلية إجرامية" مرتبطة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي آيه"، مؤكدة أنها سعت لمهاجمة سفينة أميركية راسية في ترينيداد وتوباغو لإجراء تدريبات عسكرية، ثم اتهام حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالهجوم. وأكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل في بيان أنه أبلغ بورت أوف سبين، عاصمة ترينيداد وتوباغو، بهذه "العملية السرية" المشتبه بها، وذلك غداة إعلان الحكومة في فنزويلا اعتقال "مجموعة من المرتزقة" المرتبطين بوكالة الاستخبارات الأميركية.

ووصلت السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس غريفلي" إلى بورت أوف سبين السبت، وستبقى هناك حتى 30 أكتوبر/تشرين الأول لإجراء مناورات مشتركة مع قوات ترينيداد. وتعتبر كراكاس وجود السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس غريفلي" في ترينيداد وتوباغو "استفزازاً" قد يؤدي إلى "حرب".

وقال جيل: "على أراضينا، يجرى تفكيك خلية إجرامية ممولة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ومرتبطة بهذه العملية السرية"، مؤكداً أن الخلية أرادت "اتهام فنزويلا لتبرير عدوان على بلدنا". وفوّض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أيام، وكالة الاستخبارات المركزية في تنفيذ عمليات سرية على الأراضي الفنزويلية، ويدرس شن ضربات برية في إطار عمليات لمكافحة تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي.

ومنذ مطلع سبتمبر/أيلول، تُنفّذ الولايات المتحدة غارات جوية، معظمها في البحر الكاريبي وبعضها في المحيط الهادئ، ضد قوارب تقول إنها تابعة لمهربي مخدرات. وأعلنت واشنطن خلال الأسابيع الماضية تنفيذ عشر غارات، أسفرت عن مقتل 43 شخصاً على الأقل وفقاً لإحصاء لوكالة فرانس برس بالاستناد إلى أرقام أميركية. ونشرت الولايات المتحدة سبع سفن حربية في منطقة الكاريبي وواحدة في خليج المكسيك في إطار عملية لمكافحة تهريب المخدرات، تستهدف خصوصاً فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو. كما أعلن ترامب عن وصول أكبر حاملة طائرات في العالم قريباً إلى البحر الكاريبي. واتهم مادورو، الجمعة، الولايات المتحدة بـ"اختلاق" حرب جديدة.

وقال "إنهم يختلقون حرباً أبدية جديدة، لقد تعهدوا بأنهم لن يتورطوا مجدداً في حرب، وها هم يختلقون حرباً سنمنعها". ونفى الرئيس الفنزويلي الاتهامات بتهريب المخدرات، ورأى أن واشنطن ترفع شعار مكافحة المخدرات "لفرض تغيير في الحُكم" والاستيلاء على مخزون النفط الكبير في فنزويلا.

(فرانس برس)

المساهمون