فنزويلا تستأنف علاقاتها مع إسرائيل بعد 17 عاماً من القطيعة
أعلنت فنزويلا اليوم الثلاثاء أنها اتفقت مع إسرائيل على تدشين آلية تنسيق لتسهيل تقديم الخدمات القنصلية، وذلك في تحول جذري في توجه البلاد بعد أن قطعت علاقاتها مع دولة الاحتلال في 2009. وأصبحت فنزويلا، التي قطعت علاقاتها قبل 17 عاما بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أكثر تقاربا مع واشنطن منذ أن اختطفت الولايات المتحدة رئيسها نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي يوليو/تموز الماضي، التقت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز مع بعثة إسرائيلية عسكرية وصلت إلى بلادها لـ"المساعدة" في عمليات الإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب الدولة اللاتينية التي لطالما انتهجت خطاً معادياً لإسرائيل. وتولت رودريغيز الحكم خلفا للرئيس المختطف نيكولاس مادورو، الذي قاد خلال ولايته نهجاً مناهضاً لإسرائيل، واختطفته الولايات المتحدة واقتادته مع زوجته مطلع العام الجاري ليُحاكم في نيويورك. ومُذ ذاك تولت الرئيسة الحاليّة السُّلطة، متبعةً خطاً أكثر مرونة في الشؤون السياسية الخارجية، فيما رأت إسرائيل في الكارثة التي خلّفت آلاف الضحايا نافذة يمكن استغلالها لصنع تحوّل في العلاقات، على ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية آنذاك.
وبحسب الصحيفة في حينه، عرض أعضاء الوفد على الرئيسة الفنزويلية خطة وطنية لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال في العاصمة كاراكاس والمناطق المحيطة بها، بالتعاون مع وزارة البنية التحتية في الحكومة الفنزويلية. ولفتت إلى أن الخطة طويلة الأمد، وتشمل تقييم نحو 1300 مبنى لتحديد ما يحتاج إلى ترميم أو هدم، وإزالة كميات كبيرة من الأنقاض، وتهيئة المناطق المخلاة للبناء الجديد.
إرسال الوفد بحد ذاته عدّته إسرائيل، بحسب الصحيفة، بمثابة اختراق دبلوماسي؛ إذ شهد أوّل اتصال هاتفي منذ سنوات بين مسؤول فنزويلي رفيع، هو وزير الخارجية إيفان خيل، ومسؤول إسرائيلي رفيع، هو رئيس بعثة المساعدة والإنقاذ، السفير الإسرائيلي المعيّن لدى المكسيك يوآد ماغين، الذي يشغل أيضاً منصب المسؤول عن الملف الفنزويلي في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
(رويترز، العربي الجديد)