اجتماع لفصائل المقاومة في القاهرة الاثنين لبحث ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

11 يناير 2026   |  آخر تحديث: 01:06 (توقيت القدس)
إعادة نصب خيام عقب غارات للاحتلال بمدينة غزة، 9 يناير 2026 (مجدي فتحي/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة: دعت مصر فصائل المقاومة الفلسطينية لاجتماع في القاهرة لبحث ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع اجتماع مسبق مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصري لتنسيق المواقف.

- تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة: سيتم التوافق على لجنة تكنوقراط من 15 شخصية فلسطينية غير فصائلية لإدارة قطاع غزة، مع دعم مصري لماجد أبو رمضان كمرشح رئيسي.

- التوترات مع إسرائيل: تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، مما دفع كتائب القسام لتحذير الوسطاء من نفاد صبر المقاتلين، خاصة بعد القصف الذي أدى لاستشهاد 14 فلسطينياً.

كشف مصدر فلسطيني بالقاهرة عن توجيه الوسطاء في مصر دعوة لفصائل المقاومة الفلسطينية للاجتماع في العاصمة المصرية غداً الاثنين، لبحث ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار

في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وبحسب المصدر الذي تحدث لـ"العربي الجديد"، فإن اجتماع الفصائل بشأت المرحلة الثانية من اتفاق غزة سيسبقه اجتماع مشترك مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصري، حسن محمود رشاد، بهدف تنسيق المواقف.

بحث لجنة التكنوقراط

وكشف المصدر نفسه عن أن أجندة الاجتماعات تتضمّن التوافق على الشكل النهائي للجنة إدارة قطاع غزة، والتي تتكوّن من شخصيات تكنوقراط (من المقرّر أن يشرف على اللجنة مجلس السلام الذي سيقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو بدوره لم يُعلن عن تشكيله بعد).

مصدر فلسطيني: ستتشكّل اللجنة من 15 شخصية فلسطينية غير فصائلية تنتمي إلى قطاع غزة 

وأضاف أن الاسم الأقرب والمتوافق عليه بين جميع الفصائل ويحظى بدعم مصري ضمن تلك الشخصيات، هو ماجد أبو رمضان، وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية في رام الله، والتي يترأسها محمد مصطفى. وبحسب المصدر ستتشكّل اللجنة من 15 شخصية فلسطينية غير فصائلية تنتمي إلى قطاع غزة وتملك من الخبرات ما يؤهلها لإدارة القطاع في هذه المرحلة الصعبة، إلى جانب تهيئته لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي من آثار الحرب.

مساعٍ لبدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة

في غضون ذلك كشف مصدر مصري آخر مطلع على الوساطة عن اتصالات مكثفة تجرى في الوقت الراهن من أجل تنسيق الموقف وتبادل المعلومات الاستخبارية بهدف مساعدة حركة حماس على الوصول إلى موقع دفن آخر جثث أسرى الاحتلال في قطاع غزة، وهو الجندي ران غفيلي. يأتي ذلك بهدف غلق المرحلة الأولى والانطلاق نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة واستحقاقاتها، وفتح معبر رفح بين القطاع ومصر، في الاتجاهين. علماً أن الاحتلال يواصل خرقه الاتفاق من خلال القصف اليومي، وتنصّله من تنفيذ ما تشمله المرحلة الأولى من الاتفاق، بما فيه فتح المعابر وتدفق المساعدات والانسحاب التدريجي من القطاع.

مصدر مصري: الوسطاء تلقوا رسالة غاضبة من كتائب القسام بأن صبر المقاتلين قد ينفد أمام الانتهاكات الإسرائيلية 

في الأثناء كشف المصدر المصري المطلع عن أن الوسطاء تلقّوا رسالة غاضبة من الجناح المسلح لحماس، كتائب القسام، مفادها "أن صبر المقاتلين قد ينفد أمام الانتهاكات الإسرائيلية لقرار وقف إطلاق النار، في ظل التزام المقاومة الكامل به". وجاء ذلك في أعقاب القصف الإسرائيلي الذي استهدف القطاع الخميس والجمعة الماضيين، وأدى إلى استشهاد 14 فلسطينياً، بينهم شخصيات تنتمي للمقاومة وأسرها، ادعى الاحتلال أنه "رداً" على إطلاق فاشل لقذيفة صاروخية من مدينة غزة وسقطت في القطاع، زاعماً أن الحركة نفّذتها الخميس. ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن محاولة إطلاق صاروخ.