فرنسا تتهم إيران باحتجاز موظفَين في سفارتها والاعتداء على أحدهما

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 20:42 (توقيت القدس)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في بكين، 27 مارس 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أجهزة الأمن الإيرانية باحتجاز واستجواب اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران، مع الاعتداء جسدياً على أحدهما، مؤكداً أن الحادثة لن تمر بلا عواقب.

- أشار بارو إلى أن الموظفين كانا يعملان على برامج لدعم المجتمع المدني الإيراني، وأشاد بشجاعتهما، مؤكداً دعم فرنسا للشعب الإيراني وعدم التخلي عنه.

- أبلغ بارو وزير الخارجية الإيراني بأن الاعتداء غير مقبول، ولم يوضح الإجراءات التي ستتخذها باريس، بينما ترفض فرنسا رفع العقوبات عن إيران دون تلبية التوقعات الدولية.

اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الاثنين، أجهزة الأمن الإيرانية باحتجاز اثنين من موظفي سفارة بلاده لدى طهران لساعات عدة، مساء أمس الأحد، واستجوابهما والاعتداء جسدياً على أحدهما، متوعداً بأن الحادثة "لن تبقى بلا عواقب".

وقال بارو، في منشور على منصة "إكس"، إن "موظفَين في السفارة الفرنسية لدى إيران استُهدفا بعملية ترهيب بالغة الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية، في انتهاك صارخ للحصانات الدبلوماسية التي يتمتّعان بها". وأضاف أن الموظفَين "احتُجزا، من دون سبب، لساعات عدة، وخضعا للاستجواب، وتعرض أحدهما للاعتداء"، قبل أن يتمكّنا من العودة إلى السفارة، حيث أصبحا "في أمان، في انتظار عودتهما إلى فرنسا خلال الساعات المقبلة".

وأوضح الوزير أن "ما يزيد من صدمة هذا الاعتداء أن الموظفين يتولّيان تنفيذ برامجنا لدعم المجتمع المدني، ولا سيما الفنانين والعلماء الإيرانيين"، مشيراً إلى أنه هنّأهما "على شجاعتهما في أداء مهمتهما، التي تضع فرنسا في طليعة الداعمين للشعب الإيراني الذي لن نتخلى عنه".

وذكر بارو أنه أعرب للموظفين وللسفير الفرنسي لدى طهران، بيير كوشار، عن "دعمه وتضامنه الكاملين بعد المحنة التي تعرّضوا لها"، مضيفاً أنه أبلغ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن "هذا الاعتداء بالغ الخطورة وغير المقبول على سلامة موظفينا لا يمكن أن يبقى بلا عواقب"، لكنه لم يوضح طبيعة الإجراءات التي تعتزم باريس اتخاذها.

وكانت فرنسا قد رفضت، في يونيو/ حزيران الماضي، رفع عقوبات مجلس الأمن الدولي عن إيران "ما لم تقتنع بأنّ المفاوضات بشأن برنامجها النووي تلبّي التوقعات الدولية". وأكد بارو في حينه، عندما كانت المفاوضات بين طهران وواشنطن جارية بموجب مذكرة التفاهم، أنّ الاستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تتناول المحادثات أيضاً برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ودعم طهران للجماعات المتحالفة معها.