فانس يستبعد وجود "أي خلاف" مع روبيو بخصوص الترشح للانتخابات الرئاسية
استمع إلى الملخص
- لم يعط فانس إجابة مباشرة حول طموحاته الرئاسية، بينما أكد روبيو دعمه لفانس إذا ترشح للرئاسة، مما يعكس علاقة ودية بينهما رغم التنافس غير المباشر.
- شدد فانس على أهمية التعاون مع أوروبا، مشيرًا إلى ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي لحلفاء الناتو، مع التأكيد على رغبة الولايات المتحدة في رؤية أوروبا ناجحة اقتصاديًا.
شدّد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الثلاثاء على عدم وجود "أي خلاف" بينه وبين وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يُعد منافساً محتملاً له في الانتخابات الرئاسية مستقبلاً. وقال فانس في مقابلة أجرتها معه قناة فوكس نيوز: "من المثير جداً للاهتمام أن تحاول الصحافة خلق هذا الخلاف فيما لا يوجد أي خلاف. إن ماركو يؤدي عملاً ممتازاً. وأنا أؤدي عملي بأفضل ما يمكنني. والرئيس يؤدي عملاً ممتازاً. سنواصل العمل معاً".
ولدى سؤاله عن أي طموحات رئاسية لديه، لم يعط فانس البالغ 41 عاماً إجابة مباشرة. وقال: "قبل عام ونصف عام طلبتُ من الشعب الأميركي أن يمنحني وظيفتي الحالية. (...) سنهتم بوظيفة أخرى في وقت ما في المستقبل". أما ماركو روبيو البالغ 54 عاماً، فشدّد في ديسمبر/ كانون الأول 2025، في مقابلة أجرتها معه مجلة فانيتي فير، على أنه لن يعترض طريق نائب الرئيس. وقال: "إذا ترشح جي دي فانس للرئاسة، فسيكون مرشحنا وسأكون من أوائل الداعمين له".
وبحسب مجلة ذا واشنطن إكزامينر المحافظة، ستشكل غرفة الصحافة في البيت الأبيض ساحة تنافس غير مباشر بين الرجلين. فقد أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الإحاطات الإعلامية خلال إجازة أمومتها المقبلة، سيتولاها مسؤولون بارزون في الإدارة، بينهم فانس وروبيو. وفيما يقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ الدستور لا يتيح له الترشح لولاية ثالثة في عام 2028، لا يحول ذلك دون تطرّقه أحياناً إلى احتمالية حدوث ذلك.
من ناحية أخرى، اعتبر فانس خلال مقابلته مع "فوكس نيوز"، أنّ الدول الأوروبية تضرّ نفسها في ظل النقاشات حول التباعد المتزايد بين الولايات المتحدة وأوروبا. وقال: "الأمر ليس أننا لا نحترم حلفاءنا، بل إنهم يقومون بالكثير من الأمور التي تضر بمصالحهم بأنفسهم". وأكد فانس أن الولايات المتحدة تريد أوروبا ناجحة ذات "اقتصاد حيوي".
وأضاف: "المشكلة التي نواجهها مع أوروبا ليست أننا لا نحب أوروبا"، لكنه شدد على أن الضغط من إدارة ترامب كان ضرورياً لدفع حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى زيادة الإنفاق الدفاعي والاستثمار في حماية الحدود للحد من الهجرة. وتابع فانس: "لقد أحرزنا الكثير من التقدم، لكن بصراحة، نريد من حلفائنا الأوروبيين أن يكونوا أفضل بكثير".
(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد)