فانس يهاجم وزراء إسرائيليين يسعون لإفشال المفاوضات مع إيران: اذهبوا للجحيم
- دافع فانس عن الحرب الأميركية على إيران، مؤكداً دعمه لأي قرار قانوني وأخلاقي يتخذه الرئيس، مشيراً إلى أهمية اتخاذ قرارات مستقلة بعيداً عن التأثيرات الخارجية.
- تناول فانس قضية جيفري إبستين، مشيراً إلى أخطاء البيت الأبيض في إدارة ملفاته وارتباطه المحتمل بالاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.
فانس يدافع بحذر عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
نائب الرئيس الأميركي: إبستين كان عميلاً للموساد
اتهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عناصر في الحكومة الإسرائيلية بالوقوف وراء حملة تهدف إلى إفشال المفاوضات مع إيران وتشويه صورته وتشكيل الرأي العام الأميركي، موجهاً رداً على هؤلاء بالقول: "اذهبوا للجحيم". وقال فانس في مقابلة استمرت نحو 3 ساعات مع جو روغان مقدم برنامج بودكاست شهير باسمه: "نعلم أن هناك أشخاصاً يتلاعبون بالرأي العام الأميركي ويحاولون تغييره من أجل استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى. ليس من أجل هدف معين وإنما لاستمرارها إلى ما لا نهاية".
وكانت إسرائيل قد خصصت ملايين الدولارات لتحسين صورتها عالمياً وزيادة الدعم الأميركي للحرب من بينها عقد بقيمة 45 مليون دولار لجماعات الضغط السياسي حصل عليها مدير حملة ترامب السابق براد بارسكيل، وهو ما ذكره فانس في تصريحاته دون ذكر اسم بارسكيل، حيث أشار إلى ما نشرته مجلة تايمز أخيراً بأن إسرائيل دفعت أموالاً لمؤثرين على الإنترنت لمهاجمته.
وقال نائب الرئيس الأميركي في حواره مع روغان: "مجلة تايم نشرت مادة صحافية تسرد فيها أسماء الأشخاص الذين حصلوا على أموال من مسؤول سابق في حملة ترامب وكان يتلقى أموالاً من جهات معينة داخل الحكومة الإسرائيلية وهؤلاء الأشخاص يهاجمونني بشدة لمجرد أنني أحاول الوصول إلى تسوية تحقق الأهداف التي حددها رئيس الولايات المتحدة"، مضيفاً أن الهجوم يحصل عبر تسريب معلومات للصحافيين ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتابع فانس: "عندما أفتح صفحات مجلة تايم وأرى حملة تأثير أجنبي ممولة لإفشال الاتفاق الذي كنت أسعى لإبرامه. والأسوأ أن بعض من تلقوا تلك الأموال يهاجمونني بطريقة غير نزيهة.. فإن ردي على ذلك: اذهبوا إلى الجحيم"، مضيفاً أنه سيفعل ما يتوجب عليه فعله من أجل الشعب الأميركي الذي يمثله.
وأكد فانس أنه لا يمانع أن تنتقد عناصر في الحكومة الأميركية الاتفاق ولا يمانع حتى محاولات التأثير في الولايات المتحدة، وقال: "إسرائيل تفعل ذلك، ودول أخرى أيضاً، ولكن ما يزعجني حقاً أن يسمح الأميركيون أن يؤثر هذا التأثير في قراراتهم.. هذا هو ما يزعجني حقاً".
وتُعَدّ هذه التصريحات أقسى انتقاد يوجهه فانس لإسرائيل بعد أن كان قد وبخ أعضاء في الحكومة الإسرائيلية علناً في إيجاز صحافي في البيت الأبيض الشهر الماضي لانتقادهم اتفاق الولايات المتحدة مع إيران، وقال آنذاك: "لو كنت عضواً في حكومة إسرائيل، لما هاجمت الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم بأكمله".
فانس يدافع بحذر عن الحرب على إيران
ودافع فانس الذي ينظر له على أنه أحد أبرز المرشحين الجمهوريين لانتخابات الرئاسة 2028 عن الحرب الأميركية على إيران، بحذر، إذ سأله روغان عن اختياره إذا كان القرار بيده وما إذا كان سيفعل الأمر نفسه، فضحك وقال: "لقد صرح الرئيس علناً بأن جي دي كان أقل حماسةً لها. أعتقد أنها العبارة الدقيقة التي سأستخدمها"، مضيفاً أنه بصفته نائباً للرئيس لم يرَ أن دوره إبداء آرائه للعلن، وأنه سيدعم أي قرار "قانوني وأخلاقي يتخذه الرئيس"، معتبراً أن هذه الحرب تنطبق عليها هذه الصفات، وأن "الهدف جيد، وهو منع إيران من الحصول على سلاح نووي". ورغم ذلك قدّر فانس، أن هذه الحرب كانت ستخوضها الولايات المتحدة دون تأثير وإلحاح إسرائيل، وذلك في مواجهة عدة أسئلة طرحها المحاور.
فانس: إبستين كان عميلاً للموساد
واعتبر فانس أن البيت الأبيض أخطأ التعامل مع ملفات جيفري إبستين المدان بالاتجار بالجنس، وأنه كان يجب كشفها للرأي العام في مرحلة مبكرة. وقال: "لقد أخطأنا تماماً في إدارة الجانب الإعلامي الخاص بملفات إبستين. فقط أخطأنا. ولكن هل كان سبب هذا الخطأ في التعامل محاولة لإخفاء شيء ما؟ لا"، مضيفاً أن المزاعم باستخدام هذه الملفات لابتزاز ترامب تعد "أمراً جنونياً"، وأنه كُشف بالفعل عن الملفات، رغم أن الأمر استغرق وقتاً أطول.
كذلك عبّر فانس عن اعتقاده أن جيفري إبستين كان عميلاً للموساد، إذ قال روغان: "يعتقد معظم الناس أن إبستين كان عميلاً للموساد"، فردّ نائب الرئيس الأميركي: "نعم الموساد أو وكالة الاستخبارات الأميركية أو جهات أخرى، سواء في أميركا أو إسرائيل. واضح أنه كان لديه صلة بأعلى المستويات في الاستخبارات الأميركية، ومن الواضح أنه كان لديه صلة بأعلى المستويات في الاستخبارات الإسرائيلية".