غزة | 12 شهيدًا في مجزرة بالنصيرات وسلسلة غارات على مناطق متفرقة

17 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 18:36 (توقيت القدس)
من موقع غارة إسرائيلية على مخيم البريج، وسط قطاع غزة، 16 يوليو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تصاعد العنف في غزة: شهد القطاع تصعيدًا خطيرًا حيث استشهد 12 فلسطينيًا، بينهم سيدتان، وأصيب آخرون في غارات إسرائيلية، منها قصف طائرة مسيّرة أثناء جنازة في مخيم النصيرات.
- استهداف المدنيين: استمرت الهجمات على المناطق السكنية، مما أدى إلى استشهاد أماني أبو جزر وسليمان فرج الله وأنعام العطار، واستهداف شقق سكنية في غزة.
- ردود الفعل: وثق المكتب الإعلامي استشهاد أكثر من 25 فلسطينيًا خلال 72 ساعة، منتقدًا الصمت الدولي، فيما أعلن جيش الاحتلال اغتيال قائد في كتائب القسام.

7 شهداء و19 جريحًا بمجزرة النصيرات

طائرة مسيرة قصفت تجمعا بالتزامن مع مرور جنازة شهيد

استشهد 12 فلسطينياً، بينهم سيدتان، وأصيب آخرون، الجمعة، في مجزرة إسرائيلية بمخيم النصيرات وسلسلة غارات وهجمات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة المحاصر. وأفاد مراسل "العربي الجديد" باستشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 19 على الأقل بعدما قصفت طائرة مسيّرة تجمعا لمواطنين بالتزامن مع مرور جنازة شهيد أمام مسجد الشيخ أحمد ياسين في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وقالت مصادر ميدانية وطبية إن المسيرة الإسرائيلية أطلقت صاروخاً تجاه المنطقة التي كانت تكتظ بالفلسطينيين بالتزامن مع مرور جنازة الشهيد، ما أدى إلى سقوط 7 شهداء تحولت جثامينهم إلى أشلاء، وعدد كبير من الإصابات وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، مرجحة ارتفاع حصيلة الضحايا.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر طبية باستشهاد الفلسطينية أماني إبراهيم أبو جزر (49 عاماً)، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الكنيس، جنوب غربي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، فيما استشهد سليمان إبراهيم فرج الله (37 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق من اليوم الجمعة في قصف إسرائيلي استهدف المخيم الجديد، غربي مخيم النصيرات، وسط القطاع. وسبق ذلك استشهاد الفلسطينية أنعام عبد الله العطار (52 عاماً)، إثر إلقاء طائرة إسرائيلية مسيّرة من طراز "كواد كابتر" قنبلة قرب مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا (شمال). كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للفلسطينيين في بلدة الزوايدة (وسط). 

وأفاد مصدر طبي لوكالة "الأناضول" باستشهاد محمد تيسير عبيد وإصابة ستة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في بناية "التاج" بشارع اليرموك، وسط مدينة غزة. كما استهدفت غارة إسرائيلية بصاروخ موجه شقة أخرى في بناية سكنية بشارع المؤسسات، غربي مدينة غزة، دون الإبلاغ عن شهداء أو مصابين. فيما أصيب فلسطيني بجروح خطيرة جراء استهدافه بمسيرة إسرائيلية قرب مفترق الشعبية، وسط مدينة غزة.

غسان أبو ستة يكشف تفاصيل الإصابات والمجازر الإسرائيلية في لبنان وغزة

وفي وسط القطاع، استهدفت غارة من مسيرة إسرائيلية خيمة تقع غربي برج فلسطين في شارع النخل بمدينة دير البلح، ما أدى إلى إصابة فلسطيني جرى نقله إلى المستشفى، فيما استهدف قصف بالمدفعية المناطق الشرقية لحي التفاح وبلدة جباليا شمالا. وفي الجنوب، أفاد شهود عيان بتوغل محدود لآليات إسرائيلية لمسافة عشرات الأمتار في محيط شارع 16، شرق بلدة القرارة، شمالي خانيونس، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي مكثف، قبل أن تنسحب بعد عدة ساعات.

في الأثناء، وثق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد أكثر من 25 فلسطينياً خلال الساعات الـ72 الأخيرة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية، موضحاً أن قوات الاحتلال ارتكبت عدة مجازر خلال الأيام الماضية، استهدفت أسواقاً شعبية، وجنازات، وتجمعات للمواطنين، إلى جانب قصف شقق سكنية مأهولة. وأشار المكتب إلى توثيق أكثر من 3.750 خرقاً إسرائيلياً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، منتقداً "الصمت الدولي" إزاء استمرار الهجمات على قطاع غزة، ومتسائلاً عن دور الوسطاء والجهات الراعية للاتفاق.

جيش الاحتلال يعلن اغتيال قيادي في القسام

من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة اغتيال قائد سرية في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، زاعما أنه شارك في احتجاز أسرى إسرائيليين، وكان مساعداً مقرباً لكبار قادة حماس في غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن العملية نفذت أمس الخميس وأسفرت عن اغتيال أنس محمود أحمد حمدان، مضيفاً: "لسنوات، وخلال الحرب، عمل حمدان مساعداً مقرباً لكبار قادة الجناح العسكري لحماس، بمن فيهم محمد ضيف ورافع سلامة".