غزة | شهداء ومصابون بعد ساعات من لقاء كوشنر ونتنياهو

18 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 20:15 (توقيت القدس)
آثار الدمار في مخيم البريج للاجئين عقب غارة إسرائيلية، 18 أغسطس 2026 (الأناضول)

استُشهد ستة فلسطينيين وأُصيب عشرة آخرون، بينهم ثلاثة جراحهم خطيرة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مقهى صغيراً في ميناء غزة، غربي المدينة. وقال شهود عيان ومصادر محلية إن الشهداء والمصابين نُقلوا لمستشفى الشفاء بالمدينة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الشهداء نتيجة الإصابات الحرجة. وأحدث القصف حالة من الهلع والذعر في صفوف النازحين الفلسطينيين في خيامهم المتراصة في منطقة اللسان البحري بميناء غزة، والذي استُهدف عدة مرات منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وعقب الغارة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه هاجم عدداً من قادة حماس في منطقة الشاطئ، شمال قطاع غزة. وزعم الجيش أن المستهدفين "كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة، وقد تم استهدافهم في ضربة جوية دقيقة لإزالة التهديد".

وكان مبعوث الرئيس الأميركي جاريد كوشنر قد التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، وذلك في إطار زيارة إقليمية تهدف إلى تحريك الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة. وجاءت زيارة كوشنر إلى إسرائيل في ظل ضغوط تُمارس على حركة حماس للموافقة على نزع سلاحها، وكذلك بعد إعلان نتنياهو، في وقت سابق من هذا الشهر، رفض إسرائيل اتفاق النقاط الـ15 الذي قدّمه "مجلس السلام" بشأن غزة.

وأمس الاثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا ينبغي لإسرائيل شنّ غارات على غزّة في ظلّ استمرار الجهود الرامية إلى دفع المرحلة الثانية من خطته بشأن غزة. وأضاف ترامب في حديث إلى "فوكس نيوز": "لدينا علاقة خاصة مع حماس، وهم يتخلّون عن أسلحتهم". من جانبها، رحبت حركة حماس بتصريحات ترامب، معتبرة أنها تأكيد على التزامه بمسار وقف إطلاق النار، وقالت على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم: "ندعو الرئيس ترامب إلى الضغط على حكومة الاحتلال لإلزامها بما تم الاتفاق عليه لتطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة".