جيش الاحتلال يعلن استهداف "قائد في حماس" بأول غارة على غزة منذ زيارة ملادينوف لتل أبيب
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء استهداف من زعم أنه "قائد في حركة حماس" شمالي غزة في أول غارة جوية على القطاع المحاصر منذ لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثل "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف في تل أبيب، في 3 أغسطس/ آب الجاري. وقالت مصادر فلسطينية إن شابين أُصيبا، أحدهما بجروح حرجة، جراء قصف من طائرة إسرائيلية مسيرة استهدف دراجة ثلاثية العجلات (تكتك) في بيت لاهيا شمالي القطاع. وقال شهود عيان إن المستهدفين كانوا قد أتمّوا إنشاء بئر مياه في البلدة لخدمة النازحين في غزة وجرى استهدافهم بعد الانتهاء من عملهم. وبالتزامن، أُصيب طفل ومواطن بقنابل ألقتها مسيّرة إسرائيلية قرب كراج رفح جنوبي القطاع، وفق ما ذكر ناشطون وشهود عيان.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وادعى جيش الاحتلال في بيان أن "القائد المستهدف يخطط لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة"، مشيراً إلى تنفيذ غارة جوية. وأضاف البيان: "قواتنا ستواصل عملياتها لإزالة أي تهديد مباشر".
وفي أواخر يوليو/ تموز الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ "مجلس السلام" "توصل إلى اتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس وباقي الجماعات المسلحة في قطاع غزة". ووفقاً لخريطة طريق أعلنها المجلس، ستوقف حركة حماس خلال الأيام الـ14 الأولى نشاطها، بما في ذلك عمليات التعزيز العسكري، ثم تبدأ عملية نزع السلاح. وفي المقابل، سيتعين على إسرائيل أيضاً وقف إطلاق النار.
لكن سلطات الاحتلال لم تلتزم وأعلنت رفضها رسميًا خريطة الطريق، في تحدّ لموقف إدارة ترامب، ما دفع ملادينوف إلى إجراء زيارة إلى إسرائيل. وطلب المسؤول خلال لقاء مع نتنياهو وقف الغارات والهجمات على قطاع غزة، إلا أن مسؤولي حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية توعدوا بمواصلة القصف.