غالانت يعلن استقالته من الكنيست والبقاء في حزب الليكود

01 يناير 2025   |  آخر تحديث: 21:51 (توقيت القدس)
غالانت يتحدث خلال مؤتمر صحافي في تل أبيب، 25 أكتوبر 2023 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن يوآف غالانت استقالته من الكنيست مع البقاء في حزب الليكود، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي كجزء من مسار أطول لم يكتمل بعد، حيث كان يفكر في أخذ استراحة من الحياة السياسية دون مغادرة الحزب.

- أقال نتنياهو غالانت من منصبه كوزير للأمن في نوفمبر الماضي، وعين يسرائيل كاتس خلفًا له، بسبب توترات بينهما منذ بدء الحرب على غزة، حيث انكسرت الثقة بينهما وظهرت ثغرات في إدارة الحملة.

- أكد نتنياهو أن أزمة الثقة مع غالانت أصبحت معروفة للجميع، مما أثر على إدارة الحرب، وأعلن أن ولاية غالانت كوزير للأمن ستنتهي خلال 48 ساعة.

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي السابق وعضو الكنيست يوآف غالانت، مساء اليوم الأربعاء، استقالته من الكنيست والبقاء في حزب الليكود. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن غالانت قوله في تصريح رسمي: "هذه محطة في مسار أطول لم يكتمل بعد. كما هو الحال في ميدان المعركة، كذلك في الخدمة العامة: هناك لحظات يتوجب فيها التوقف لتقييم الوضع واختيار اتجاه العمل".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن غالانت كان يفكر منذ فترة في أخذ استراحة من الحياة السياسية، وأكد مراراً للمقربين منه أنه لا يعتزم مغادرة حزب الليكود. وسيحل محله في قائمة الليكود للكنيست عبد عفيف. في الوقت نفسه، كان الائتلاف الحكومي يخطط لإعلان غالانت عضو كنيست مستقلاً. خلال الشهرين الماضيين، إذ إنه كان لا يتردد على جلسات التصويت في الكنيست خلال الفترة السابقة.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أقال نتنياهو، غالانت من منصبه وعين وزير الخارجية يسرائيل كاتس خلفاً له، في خطوة مفاجئة لكنها تأتي تتويجاً لتوترات شابت العلاقة بين الاثنين منذ بدء الحرب على غزة.

ونقلت القناة 12 العبرية عن نتنياهو حينها قوله عقب قرار الإقالة: "للأسف، خلال الأشهر القليلة الماضية، انكسرت الثقة بيني وبين وزير الدفاع (وزير الأمن يوآف غالانت). واكتُشفت ثغرات كبيرة في إدارة الحملة (الحرب)، وكانت هذه الثغرات مصحوبة بتصريحات وأفعال تتعارض مع قرارات الحكومة وقرارات مجلس الوزراء".

وادعى نتنياهو أنه قام "بمحاولات عديدة لسد هذه الفجوات، لكنها اتسعت. ووصلت إلى معرفة الجمهور بطريقة غير مقبولة، والأسوأ من ذلك، عرف بها العدو. وسعد أعداؤنا بها واستفادوا منها كثيراً". وأضاف: "أزمة الثقة التي اتّسعت بيني وبين وزير الأمن أصبحت معروفة للجميع، وهذه الأزمة لا تسمح باستمرار إدارة الحرب بشكل سليم". وكتب نتنياهو في الرسالة التي بعث بها إلى غالانت، أن ولاية الأخير وزيراً للأمن ستنتهي في غضون 48 ساعة.