غارة إسرائيلية تستهدف معامل الدفاع والبحوث العلمية في ريف حلب

03 يناير 2025   |  آخر تحديث: 00:15 (توقيت القدس)
سوريون يعاينون آثار غارات إسرائيلية شرقي طرطوس، 16 ديسمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شنت إسرائيل غارات جوية على منشآت عسكرية في السفيرة بحلب، مستهدفة معامل الدفاع والبحوث العلمية، مما أدى إلى سماع دوي 7 انفجارات ضخمة، دون تقارير عن خسائر بشرية.

- منذ سقوط بشار الأسد، نفذت إسرائيل 498 غارة جوية على سوريا، مستهدفة مطارات ومستودعات أسلحة ومراكز أبحاث، مما أدى إلى تدميرها وتعطيل أنظمة الدفاع الجوي.

- توغلت قوات إسرائيلية في ريف القنيطرة، مسيطرة على سد المنطرة المائي، مما يشكل تهديداً للأمن المائي، مع تثبيت 12 نقطة عسكرية جديدة في المحافظة.

سُمع دوى ما لا يقل عن 7 انفجارات ضخمة في منطقة السفيرة جنوب حلب

المعلومات الأولية لم تشر إلى وقوع خسائر بشرية

498 هو عدد الغارات الجوية التي نفذتها إسرائيل منذ سقوط الأسد

أفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن غارة إسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية في بلدة السفيرة بمحافظة حلب، فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الأنسان أن سرب طائرات إسرائيلي شن غارات على معامل الدفاع والبحوث العلمية في ريف المدينة. وقال المرصد إنه "سمع دوى ما لا يقل عن 7 انفجارات ضخمة ناتجة عن استهداف الطيران الإسرائيلي لمعامل الدفاع في منطقة السفيرة جنوب حلب والبحوث العلمية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن".

وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان، 498 عدد الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على الأراضي السورية، منذ سقوط بشار الأسد في صباح يوم 8 ديسمبر/ كانون الأول، وشملت الغارات مطارات سورية وما تحتويه من مستودعات وأسراب طائرات، ورادارات ومحطات إشارة عسكرية، والعديد من مستودعات الأسلحة والذخائر في مواقع مختلفة بمعظم المحافظات السورية، إضافة إلى مراكز أبحاث علمية أسفرت عن تدميرها بشكل كامل وتعطيل أنظمة الدفاعات الجوية وإخراج تلك المواقع عن الخدمة.

 

ويأتي هذا بعد أن احتلت قوات مؤلفة من آليات عسكرية وحاملات جند، تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، سد المنطرة المائي في ريف القنيطرة، في جنوب سورية، بعد أن عمَّقت توغلها داخل المحافظة. وقالت مصادر من القنيطرة لـ"العربي الجديد" إن هذه الخطوة التصعيدية، تعتبر الأخطر منذ بدء التوغل الإسرائيلي في المحافظة، مشيرين إلى أنها تشكل تهديداً للأمن المائي، خصوصاً أن جيش الاحتلال سيطر، خلال توغلاته الأخيرة بعد سقوط النظام، على عدد من السدود والمنابع المائية في جنوب المحافظة، ويحتمل اتباع خطوات مشابهة للسيطرة على منابع مائية في مناطق جبل الشيخ، المصدر الأهم للإمداد المائي لدمشق وريفها الجنوبي الغربي.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال استطاعت خلال 25 يوماً تثبيت 12 نقطة عسكرية رئيسية في المحافظة، كان آخرها عدد من النقاط على محور قرى وبلدات "رسم الرواضي، وأم العظام، وسد المنطرة". وأوضح الناشط سعيد المحمد من القنيطرة لـ"العربي الجديد" أن آليات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في مناطق أعمق من المحور المذكور، وثبتت نقاطاً جديدة ورفعت سواتر ترابية، وحظرت حركة المواطنين في المنطقة إلا بإذن.