غارات إسرائيلية على اللواء 107 في اللاذقية للمرة الرابعة خلال شهر

07 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 12:03 (توقيت القدس)
آثار غارة إسرائيلية على مركز بحوث باللاذقية، 10 ديسمبر 2024 (عمر حاج قدور/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- جدد سلاح الجو الإسرائيلي غاراته على مواقع عسكرية سورية في اللاذقية، مستهدفاً اللواء 107 بصواريخ شديدة الانفجار دون وقوع ضحايا، في رابع هجوم خلال شهر واحد.
- تركزت الغارات الإسرائيلية على تدمير القدرات الصاروخية السورية، خاصة المرتبطة بالوجود الإيراني، مع استهداف مستودعات أسلحة ومراكز استراتيجية.
- منذ سقوط نظام الأسد، كثفت إسرائيل غاراتها على مواقع حيوية في سوريا، مستهدفة مستودعات صواريخ ومطارات ومراكز بحوث، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من الترسانة العسكرية السورية.

جدد سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي، ليل الأربعاء الخميس، غاراته الجوية على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري في محافظة اللاذقية شمال غرب سورية، مستخدماً صواريخ شديدة الانفجار في هجوم استهدف أحد الألوية العسكرية البارزة في المنطقة. وقال نور الدين بريمو، مسؤول العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية، في حديث لـ"العربي الجديد" إن "الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ شديدة الانفجار واستهدف اللواء 107 في قرية زاما بريف مدينة جبلة، جنوبي محافظة اللاذقية، دون وقوع أي ضحايا".

ويُعد هذا الهجوم الرابع من نوعه الذي يستهدف اللواء ذاته خلال شهر واحد، حيث كانت طائرات الاحتلال شنت ثلاث غارات متتالية خلال يوليو/ تموز الماضي على اللواء 107، ما أدى حينها إلى تدمير مستودعات أسلحة وسقوط قتيل مدني وثلاثة جرحى. ويُعتقد أن اللواء 107 يضم منصات صواريخ من طراز أرض – أرض وأرض – بحر، الأمر الذي جعله هدفاً للطيران الإسرائيلي الذي يسعى إلى تقويض القدرات الصاروخية المتبقية في سورية، خصوصاً تلك التي كانت مرتبطة بالوجود الإيراني أو التي تُستخدم كمراكز تخزين للأسلحة الاستراتيجية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، كثّف سلاح الجو الإسرائيلي غاراته داخل الأراضي السورية، مستهدفاً مواقع عسكرية حيوية كانت تتبع للنظام السابق، وذلك ضمن سلسلة عمليات جوية تجاوز عددها مئات الغارات، وفق تقديرات ميدانية. وتركزت هذه الضربات الجوية على مستودعات صواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى ومطارات حربية ومراكز بحوث علمية في عدة محافظات سورية، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من الترسانة العسكرية التي خلفها النظام، لا سيما منظومات الدفاع الجوي والطائرات الحربية ومخازن الذخيرة.

ولا تزال الطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية تُحلق بشكل مستمر في الأجواء السورية، مع تركيز ملحوظ على الجنوب السوري والعاصمة دمشق، حيث تُسجّل اختراقات جوية شبه يومية. وخلال شهر يوليو/ تموز الماضي، نفذت طائرات الاحتلال غارات على مبنى وزارة الدفاع السورية ومحيط القصر الجمهوري، إلى جانب تجمعات أمنية وعسكرية في محافظة السويداء، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المحافظة حينها.