عون يبحث مع روبيو تطبيق إطار العمل الثلاثي والانسحاب الإسرائيلي الأول

19 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 20 يوليو 2026 - 07:57 (توقيت القدس)
عون خلال لقائه روبيو في واشنطن، 19 يوليو 2026 (الرئاسة اللبنانية)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أهمية توافق الموقف اللبناني مع الأميركي لتحقيق انسحاب إسرائيلي من المنطقة النموذجية، ودعا لتعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني والاقتصاد، خاصة في قطاعات الطاقة والاتصالات والمواصلات.

- أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى دعم واشنطن لاستعادة سيادة لبنان وتطبيق الاتفاق الثلاثي، مشيداً بجهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله وتعزيز السلام.

- تأتي زيارة عون للولايات المتحدة في ظل ترقب بدء تنفيذ الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، مع التركيز على تثبيت وقف إطلاق النار واستعادة الأمن في لبنان.

شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون،خلال لقائه، الأحد، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن على "ضرورة تطابق الموقف اللبناني مع الموقف الأميركي لجهة تطبيق إطار العمل الثلاثي عبر تحقيق أول انسحاب إسرائيلي من المنطقة النموذجية (التجريبية) الأولى". ودعا عون، بحسب ما أوردته الرئاسة اللبنانية، إلى تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتكريس الاهتمام الأميركي بلبنان على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري في مختلف القطاعات، لا سيما الطاقة والاتصالات والمواصلات.

وكان مصدر عسكري لبناني رفيع قد أكد، الجمعة، أن جيش الاحتلال لم ينفذ أي انسحاب من المناطق التي اتُّفق عليها خلال محادثات روما، نافياً تسلم الجيش اللبناني أي مواقع جديدة. وأضاف أن الاجتماع العسكري الثلاثي الافتراضي الذي كان مقرراً الجمعة بين وفود لبنانية وإسرائيلية وأميركية أُرجئ إلى موعد لاحق لأسباب تقنية تتعلق بالجانبين الأميركي والإسرائيلي.

من جهته، أكد روبيو دعم واشنطن مواقف الرئيس اللبناني والخطوات التي اتخذها لاستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، وتطبيق اتفاق العمل الثلاثي، وإحياء دور لبنان من خلال عودة الازدهار الاقتصادي، وفق بيان الرئاسة اللبنانية. وشدد على أن لبنان "لا يمكن أن يكون ملحقاً بأي مسار تفاوضي آخر"، وأن السيادة اللبنانية "لا يمكن أن تكون إلا بقرار لبناني صادر عن المؤسسات الدستورية اللبنانية". كما أفادت وزارة الخارجية الأميركية في بيان بأن روبيو "أشاد بشجاعة حكومة لبنان، بقيادة الرئيس عون، على جهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي قدماً نحو السلام".

وقال المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية في وقت سابق إنه من المقرر أن يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره اللبناني قبل ظهر الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض. كما ستكون للرئيس اللبناني سلسلة لقاءات مع أعضاء من مجلس الشيوخ ومسؤولين في الإدارة الأميركية.

وتأتي الزيارة في وقت يترقب فيه لبنان بدء الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطاري الموقع مع إسرائيل برعاية أميركية، وسط تباين واضح بين الروايتين اللبنانية والإسرائيلية بشأن بدء تنفيذ المرحلة الأولى منه. وإضافة إلى القمة المنتظرة في البيت الأبيض، يعقد عون لقاءات مع مسؤولين أميركيين لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، واستعادة الأمن والاستقرار في لبنان، وانسحاب جيش الاحتلال من المناطق التي لا يزال يحتلها في الجنوب، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وكانت مصادر رسمية لبنانية قد أكدت لـ"العربي الجديد"، في وقت سابق، أن "جولة عون الأميركية ستكون قصيرة، ولن يكون هناك أي لقاء مع نتنياهو"، لافتة إلى أن أولوية الرئيس اللبناني "ستكون تثبيت وقف كامل وشامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية، والانسحاب السريع من الأراضي المحتلة جنوباً، وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الإعمار"، مشيرة إلى أن "آمالاً كبرى معقودة على لقائه هذا مع الرئيس دونالد ترامب، وعلى الدور الذي يمكن أن يلعبه الأميركيون للحلّ في لبنان".