عشرات الآلاف في مسيرات احتجاجية بواشنطن ضد ترامب قبل تنصيبه

واشنطن
صورة
محمد البديوي
محمد البديوي
19 يناير 2025   |  آخر تحديث: 00:51 (توقيت القدس)
الآلاف يتظاهرون في شوارع واشنطن ضد ترامب قبل تنصيبه
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت واشنطن مسيرات ضخمة ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب، حيث شارك عشرات الآلاف في الاحتجاجات التي ركزت على حقوق الإنسان والمرأة والأقليات والمهاجرين، مع دعم بارز لفلسطين وغزة.
- تميزت المسيرات برفع شعارات مثل "فلسطين حرة" و"أوقفوا دعم إسرائيل"، مع انتقادات حادة لسياسات ترامب، خاصة المتعلقة بترحيل المقيمين غير الشرعيين، وارتدى المشاركون الكوفية الفلسطينية ورفعوا الأعلام.
- عبر المتظاهرون عن رفضهم للفاشية والقمع، مؤكدين على أهمية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مع مشاركة واسعة من مختلف الولايات الأميركية، مشددين على استمرار المقاومة والنضال ضد السياسات الاستبدادية.

شارك عشرات الآلاف في مسيرات احتجاجية في شوارع العاصمة الأميركية واشنطن ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي سُنصّب الاثنين المقبل، مرددين شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة والأقليات والمهاجرين وغزة. واحتلت الهتافات لفلسطين وغزة لأول مرة مكانا بارزا في المسيرات التي تتصاحب مع الاحتجاجات على الرؤساء، وارتدى الآلاف الكوفية الفلسطينية ورفعوا العلم الفلسطيني ولافتات لدعم غزة.

وتعد هذه المرة الثانية تاريخيا التي تنطلق فيها مسيرات احتجاجية ضد ترامب خلال العطلة الأسبوعية قبل تنصيبه، إذ انطلق مئات الآلاف في مسيرات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وفي العاصمة واشنطن قبل تنصيبه للمرة الأولى في 2017، ورددوا آنذاك شعارات مثل: "هو ليس رئيسي".

وتجمعت المجموعات في عدد من الحدائق المختلفة قبل أن تتوجه في الشارع المجاور للبيت الأبيض إلى نصب لينكولن التذكاري، مرددين شعارات "ترامب يجب أن يرحل، جسد المرأة ملكها فقط، فلسطين حرة، وأوقفوا الإبادة الجماعية، وأوقفوا دعم إسرائيل"، موجهين انتقادات حادة إلى ترامب وسياساته التي يخطط لتنفيذها لترحيل المقيمين غير الشرعيين.

وقُدرت الأعداد التي شاركت في التظاهرة بنحو 50 ألفا، ورفع المتظاهرون لافتات مثل: "أوقفوا الفاشية، وللفلسطينيين حق العودة لأرضهم، وفلسطين حرة، ومتحدون من أجل التغيير، وديمقراطية وليست ترامبية، والعدالة الاجتماعية تهزم الفاشية، والحرية للشعب والموت للفاشية، وسنقاوم، والمهاجرون جعلوا الولايات المتحدة عظيمة، ولن نعود للوراء، وأنقذوا ديمقراطيتنا".

وجاءت نيلسون مورانيسكي مع والدتها، من ولاية بنسلفانيا، للمشاركة في هذه التظاهرات ضد ترامب، وقالت لـ"العربي الجديد": "نحن هنا بحاجة إلى سماع صوت الناس واحترام حقهم وحريتهم، نحن بحاجة للقيام بالعمل بشكل أفضل"، معبرة عن سعادتها برؤية كل هؤلاء المتظاهرين يحلمون آراء مختلفة، ويقفون معا ضد الفاشية والقمع.

أما لورين من ولاية ماريلاند التي شاهدت أول مسيرة نسائية تدافع عن حقوق المرأة وهي في السادسة عشرة من عمرها، فأشارت في تصريحات لـ"العربي الجديد" إلى أن كل ما اهتمت به أصبح "على المحك وفي خطر بفوز ترامب، سواء حقوق المرأة أو الحريات أو الديمقراطية"، لافتة إلى أنها تأمل ألا تكون هناك حكومة استبدادية وشيكة خاصة مع استمرار الناس في الاعتراض والمقاومة.

بدورها، عبرت ستيفاني القادمة من العاصمة واشنطن عن حزنها للعودة إلى فترة جديدة لدونالد ترامب، وقالت لـ"العربي الجديد": "لا أصدق أننا عدنا إلى هنا مرة أخرى، ولكن تجمعنا يؤكد أننا لن نتوقف عن الدفاع عن حقوقنا. أنا امرأة سوداء أخدم البلد بفخر. لقد خدمت في الجيش وخدمت موظفةً فيدرالية، وأنا هنا لا أمثل نفسي فقط وإنما البشرية جمعاء، وسنواصل المقاومة والقتال ضد الفاشية".

ومن جانبه، قال هيرشل من حركة "الصوت اليهودي من أجل السلام"، التي شارك أعضاؤها في المسيرة مرتدين قمصانا حمراء تحمل شعارين "ليس باسمنا كيهود"، و"أوقفوا تسليح إسرائيل"، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد": "نحن هنا لدعم الفلسطينيين وحلفائنا المؤيدين لفلسطين والتيارات والحركات الأخرى التي تناضل من أجل حقوقها مثل الأقليات والمهاجرين والمرأة والسود. ونحن نعلم أن الحكومة القادمة في أميركا وحكومة إسرائيل تعززان الفاشية والظلم، ولذا سنواصل النضال ضدهما، وضد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

ذات صلة

الصورة
أسطول الحرية وقافلة الصمود يسيران 200 مركب ابريل المقبل

سياسة

يطلق ناشطون داعمون لفلسطين بالتعاون مع منظمات مجتمع مدني حملة بحرية جديدة مشتركة إلى غزة تضم "أسطول الحرية" و"قافلة الصمود"، تتكون من 200 مركب
الصورة
حاملة الطائرات فورد خلال مرورها من مضيق جبل طارق، 1 أكتوبر 2025 (Getty)

سياسة

تتصاعد المخاوف من إقدام أميركا على شن ضربات عسكرية على إيران، بعد تلقي حاملة الطائرات الكبرى في العالم "جيرالد آر. فورد" أوامر بالإبحار نحو المنطقة.
الصورة
ترامب في دافوس، 22 يناير 2026 (هارون أوزالب/الأناضول)

سياسة

يصنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيمنته حول العالم بالترهيب، زاعماً إنهاء ثمانية حروب، ومتمسكاً بغضبه من عدم نيله جائزة نوبل.