عراقجي يتوجه إلى جنيف: جولة تفاوضية ثانية مع ويتكوف ولقاء مع غروسي

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 20:24 (توقيت القدس)
عباس عراقجي في بيروت، 9 يناير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، بوساطة سلطنة عُمان، حيث سيلتقي بعدد من المسؤولين الدوليين.
- أكدت وزارة الخارجية السويسرية دورها كوسيط محتمل في المفاوضات، مشيرة إلى إمكانية اقتراح الوساطة أو القيام بها بناءً على طلب الأطراف المعنية.
- الجولة الأولى من المفاوضات ركزت على الملف النووي، بينما أضاف الجانب الأمريكي البرنامج الصاروخي، مع تأكيد الطرفين على أهمية استمرار الحوار.

تُعقد الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأميركية الثلاثاء

المفاوضات ستكون "غير مباشرة" بين إيران والولايات المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، أن وزير الخارجية عباس عراقجي غادر طهران، مساء اليوم الأحد، على رأس وفد دبلوماسي وفني، متوجهاً إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات النووية وإجراء عدد من المشاورات الدبلوماسية. وأوضح البيان أن المفاوضات النووية "غير المباشرة" بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الثلاثاء بـ"وساطة ومساعٍ حميدة من سلطنة عُمان".

وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني سيلتقي، خلال هذه الزيارة، بوزير خارجية سويسرا إيغناسيو كاسيس، ووزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إلى جانب عدد من المسؤولين الدوليين المقيمين في سويسرا. وكانت وزارة الخارجية السويسرية أعلنت، يوم أمس، أن سلطنة عُمان ستستضيف الأسبوع المقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف.

وأكدت الوزارة، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أن "سويسرا، وبحكم دورها دولةً راعيةً للمصالح (الأميركية في إيران)، يمكنها إما أن تبادر من تلقاء نفسها إلى اقتراح الوساطة، أو أن تضطلع بهذا الدور بناءً على طلب الأطراف المعنية، شريطة موافقة جميع الأطراف المنخرطة". وتُعقد الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأميركية يوم الثلاثاء، في وقت كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أجرى، في السادس من فبراير/شباط، محادثات في عُمان مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد الجانب الإيراني أن تلك المحادثات كانت غير مباشرة، وأن العُمانيين أدّوا دور الوسيط.

وفي ما يتعلق بالجولة الأولى من المفاوضات، شدد عراقجي على أن جدول أعمالها اقتصر على الملف النووي، غير أن الجانب الأميركي خلال الأيام الأخيرة صوّب أيضاً على البرنامج الصاروخي. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن مفاوضات مسقط شكّلت "خطوة إلى الأمام"، وهناك "فرصة مهمة" لحل الملف النووي الإيراني، فيما وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في السابع من الشهر نفسه، بأنها كانت "جيدة جداً".

وفي سياق متصل، زار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الأسبوع الماضي، مسقط ثم الدوحة، في زيارة مرتبطة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الطرفين يرغبان في استمرار المفاوضات. ونفى لاريجاني أن تكون بلاده قد وجّهت رسالة إلى واشنطن، قائلاً إن "الطرف العُماني كانت لديه بعض الاتصالات، ونقل إلينا مجموعة من الأمور على لسانهم (الأميركيين)، ودوّن آراءهم وسلّمها لي لدراستها في طهران".