عدد قياسي من النواب المسلمين في مجلس العموم البريطاني

10 يوليو 2024
علم فلسطين يرفرف خلال تظاهرة في ساحة البرلمان البريطاني، 21 فبراير 2024 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- دخل 25 نائباً مسلماً مجلس العموم البريطاني بعد انتخابات 4 يوليو، منهم 18 من حزب العمال و2 من المحافظين و1 من الديمقراطيين الليبراليين و4 مستقلين مؤيدين لغزة.
- شهدت الانتخابات فوز حزب العمال بـ 412 مقعداً من أصل 650، بينما حصل حزب المحافظين على 121 مقعداً فقط.
- ساهمت حملات الجاليات العربية والمسلمة في فوز خمسة مرشحين مستقلين، من بينهم جيريمي كوربين، الذي حصل على أكثر من 24 ألف صوت.

دخل عدد قياسي من النواب المسلمين مجلس العموم البريطاني (الغرفة الثانية للبرلمان)، حيث بلغ عددهم 25 وذلك عقب الانتخابات العامة التي أجريت في 4 يوليو/ تموز الجاري في البلاد.

وتمكن 25 مرشحا من المسلمين من دخول قبة البرلمان في انتخابات 4 يوليو من بين 89 نائباً من الأقليات. ودخل 18 نائباً مسلماً إلى مجلس العموم من حزب العمال، و2 من حزب المحافظين، وواحد من حزب الديمقراطيين الليبراليين. ومن بين المرشحين المستقلين المؤيدين لغزة، تمكن 4 مسلمين من دخول البرلمان.

وكان 19 من النواب المسلمين دخلوا البرلمان البريطاني في الانتخابات العامة 2019 و15 مرشحاً في انتخابات 2017. ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا حوالي 3.5. وفي انتخابات الخميس، تمكن حزب العمال البريطاني من الفوز بـ 412 مقعداً من مجلس العموم (الغرفة الثانية للبرلمان) المكون من 650 مقعدًا. بينما حصد حزب المحافظين 121 مقعدا بعدما فاز في الانتخابات الماضية بـ 365 مقعدا.

وساهمت الحملات التي أطلقها ناشطون من الجاليات العربية والمسلمة في بريطانيا بفوز خمسة مرشحين مستقلين مناصرين للقضية الفلسطينيّة في الانتخابات، من ضمنهم زعيم حزب العمّال السابق جيريمي كوربين، الذي ترشّح مستقلاً لأول مرّة. وحاز كوربين، الذي أطلق حملة من "لا شيء" كما كان يقول في أكثر من مناسبة، على أكثر من 24 ألف صوت، وهي نتيجة أعلى مما حققه زعيم الحزب الحالي، كير ستارمر، في دائرته الانتخابية في هولبورن وسانت بانكريس في لندن، حيث حاز على نحو 19 ألف صوت.

أما المرشحون المستقلون الآخرون الذين فازوا في انتخابات مجلس العموم البريطاني وتمكنوا من انتزاع مقاعد من ممثلي حزب العمّال، فهم شوكت آدم في ليستر ساوث، أيوب خان في برمنغهام وبيري بار، وعدنان حسين في بلاكبيرن، وإقبال محمد في ديوسبري وباتلي، وذلك بعد حملات دعت لتوحيد الأصوات الداعمة لغزّة ولمعاقبة حزب العمّال والمحافظين، مثل حملة الصوت العربي وحملة الصوت المسلم.

(الأناضول، العربي الجديد)