عبور سبع حافلات تنقل عناصر تنظيم "داعش" من الحسكة إلى العراق

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 17:57 (توقيت القدس)
في مخيم الهول بالحسكة شمال شرقي سورية، 18 إبريل 2025 (دليل سليمان/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نقل 2250 عنصرًا من "داعش" إلى العراق: عبرت سبع حافلات من القامشلي إلى العراق، حيث تسلمت السلطات العراقية 2250 معتقلًا من "داعش" بالتنسيق مع التحالف الدولي، وبدأت إجراءات تصنيفهم قضائيًا.

- إجراءات أمنية مشددة وتحقيقات قضائية: تم احتجاز المعتقلين في مراكز نظامية مشددة، وبدأت الفرق المختصة التحقيقات الأولية وتصنيفهم وفق درجة خطورتهم، مع محاكمتهم أمام المحاكم العراقية المختصة.

- التنسيق الدولي لنقل المعتقلين: تعمل الحكومة العراقية مع التحالف الدولي لنقل معتقلي "داعش" من سوريا، مع استمرار الاتصالات مع دول أخرى لتسليم الإرهابيين إلى بلدانهم بعد استكمال المتطلبات القانونية.

عبرت سبع حافلات تقل عناصر من تنظيم "داعش"، اليوم السبت، من مدينة القامشلي في محافظة الحسكة إلى العراق. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم السبت، تسلم العراق 2250 معتقلًا من عناصر تنظيم "داعش" قادمين من سورية، وبدء إجراءات تصنيفهم قضائيًّا.

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن "العراق تسلم 2250 إرهابيًّا من الجانب السوري برًّا وجوًّا بالتنسيق مع التحالف الدولي"، مشيرًا إلى "احتجازهم في مراكز نظامية مشددة، مع استعداد كامل من الحكومة والقوات الأمنية للتعامل مع هذه الأعداد، درءًا للخطر ليس فقط عن العراق، وإنما على مستوى العالم". وأضاف معن أن "الفرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفق درجة خطورتهم، إلى جانب تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر"، مؤكدًا أن "محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين ستتم أمام المحاكم العراقية المختصة".

وأوضح أن وزارة الخارجية العراقية "تجري اتصالات مستمرة مع عدة دول بخصوص بقية الجنسيات"، لافتًا إلى أن "عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ بعد استكمال المتطلبات القانونية". ويعمل التحالف الدولي بالتعاون مع الحكومة العراقية على نقل معتقلي تنظيم "داعش" من سورية إلى العراق، في ظل التطورات العسكرية والأمنية الأخيرة في شمال شرقي سورية، والتي انتهت باتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وأعقبها إعادة ترتيب للملفات الأمنية، في مقدمتها ملف معتقلي التنظيم.

وسبق أن وثقت مصادر إعلامية، في الأول من فبراير/ شباط الجاري، قيام قوات التحالف الدولي، وبمرافقة مشددة من قوى الأمن الداخلي التابعة لقوات "قسد"، بنقل عدد من القاصرين من عناصر تنظيم "داعش" من مناطق في شمال محافظة الحسكة إلى القاعدة الأميركية في خراب الجير بريف رميلان، تمهيدًا لنقلهم جوًّا إلى الأراضي العراقية.

وقال شيخموس أحمد، رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية، لـ"العربي الجديد": "تكفلت الولايات المتحدة بآلية نقل عناصر داعش من السجون بالتنسيق مع الحكومة العراقية. في مرحلة ما كانت الحكومة العراقية لا تقبل نقل عناصر داعش إلى العراق، لكن تم نقلهم. لم تعد لنا أي علاقة بمخيم الهول. وفي ما يتعلق بالمخيم، أعتقد أن مجموعة من العراقيين لا تزال هناك. لا نعلم إن كان هناك تنسيق بين الحكومتين العراقية والسورية لنقل تلك العائلات، كما كان هناك أجانب. في الحقيقة لم نعد مسؤولين عن المخيم ولا نعلم ما الذي يحصل فيه الآن وكيف سيخرج من فيه. مخيم روج لا يزال على حاله، إذ توجد إحدى عشرة عائلة سورية، وخمس عشرة عائلة عراقية، وسبعمئة وثلاثون عائلة أجنبية".