عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة لنتنياهو: لعدم العودة إلى الحرب
استمع إلى الملخص
- اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس يتكون من ثلاث مراحل، حيث يتم التفاوض في المرحلة الأولى لبدء المراحل التالية، مع مطالبات يمينية بإلغاء الصفقة.
- كتائب القسام تعلن الإفراج عن أربع مجندات إسرائيليات ضمن الاتفاق، بينما تؤكد حماس التزامها بإطلاق الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين.
طالبت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعدم الخضوع لضغوط وزراء وبرلمانيين يمينيين للعودة إلى الحرب، وإلغاء صفقة التبادل مع الفصائل الفلسطينية.
جاء ذلك خلال تظاهرة نظمتها العائلات في مدينة تل أبيب، أغلقت خلالها شارع أيالون الشمالي، للمطالبة بإتمام كل مراحل صفقة التبادل، وعدم العودة إلى الحرب في غزة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية. وفي مؤتمر صحافي في تل أبيب، طالبت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة، نتنياهو بعدم الخضوع لضغوط وزراء ونواب بالكنيست، أبرزهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير (النائب في الكنيست)، اللذان يطالبان بإلغاء صفقة التبادل مع الفصائل الفلسطينية، والعودة إلى الحرب في غزة.
وفيما استقال بن غفير الأسبوع الماضي احتجاجاً على إبرام الصفقة، يشترط سموتريتش للبقاء في الحكومة استئناف الحرب بعد المرحلة الأولى من التبادل، وعدم إتمام كل مراحل الاتفاق. ويتكون اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوماً، يتم خلال الأولى منها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة. وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين إن "العودة إلى الحرب تعني إصدار حكم بالإعدام على من تبقوا في الأسر". وأضافت: "نحن نصعّد النضال، ولن نسمح للمتطرفين المنفصلين عن الشعب، والذين يعملون ضد المصلحة الإسرائيلية، بدفن الأسرى في الأنفاق".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، أسماء أربع مجندات إسرائيليات أسيرات في غزة سيتم الإفراج عنهن غداً السبت، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. وعقب ذلك، أكد مكتب نتنياهو، في بيان، تسلم إسرائيل قائمة بأسماء المجندات الأسيرات المقرر الإفراج عنهن غداً السبت.
وكانت حركة حماس أكدت الاثنين، أن الدفعة الثانية من الأسرى المقرر إطلاق سراحهم ضمن المرحلة الأولى ستتم في موعدها المحدد غداً السبت. وليل 19 ـ 20 يناير/ كانون الثاني الحالي، أفرجت إسرائيل عن 90 أسيرة وأسيراً فلسطينياً من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، مقابل إطلاق "حماس" سراح 3 أسيرات مدنيات إسرائيليات. ووفق الاتفاق، تفرج تل أبيب عن 30 أسيراً فلسطينياً مقابل كل أسير "مدني" إسرائيلي من كبار السن والنساء والأطفال، لكن في حال إطلاق "مجندين أو مجندات"، تفرج إسرائيل مقابل كل منهم عن 50 أسيراً، هم 30 محكومون بالسجن المؤبد (مدى الحياة) و20 يقضون أحكاماً أخرى ولم يتبق لهم أكثر من 15 عاماً.
(الأناضول)