ظريف يدعو إلى وساطة أوروبية لعودة طهران وواشنطن للاتفاق النووي

ظريف يدعو إلى وساطة أوروبية لعودة طهران وواشنطن للاتفاق النووي

02 فبراير 2021
الصورة
ظريف يؤكد رغبة إيران بالعودة للاتفاق النووي (Getty)
+ الخط -

عشية خطاب مرتقب للرئيس الأميركي، جو بايدن، للإعلان عن ملامح سياسته الخارجية، اختار وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قناة أميركية لتوجيه رسائل له من خلال طرح حلول لتقريب وجهات النظر بين البلدين تجاه أزمة العودة إلى الاتفاق النووي والالتزامات المنصوص عليها بالنسبة للطرفين.  
واقترح ظريف في مقابلته مع المذيعة من أصل إيراني كريستيان آمانبور على قناة "سي أن أن" الأميركية، وضع آلية للتنسيق والمواءمة بين الخطوات الأميركية والإيرانية باتجاه العودة إلى تنفيذ كامل للتعهدات بموجب الاتفاق النووي.  
وأشار ظريف إلى الآلية التي ينص عليها الاتفاق، وهي اللجنة المشتركة للدول الأعضاء بخطة العمل الشاملة المشتركة، منسقها هو منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، مؤكداً أن الأخير "يمكنه بصفته منسق اللجنة المشتركة تنسيق الإجراءات اللازمة اتخاذها من قبل إيران والولايات المتحدة" للعودة إلى تنفيذ الالتزامات.  
وشدد وزير الخارجية الإيراني على ضرورة عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي و"حينها سترد إيران بالمثل على الخطوة"، في إشارة إلى عودتها إلى تنفيذ تعهداتها النووية، قائلاً إن "المسألة اليوم هي أن الإدارة الجديدة (الأميركية) هل تسعى إلى مواصلة السياسات الفاشلة لإدارة (دونالد) ترامب أم لا؟". 
وأكد ظريف أن بلاده جادة في إنقاذ الاتفاق النووي والحفاظ عليه ولديها "الإرادة السياسية لذلك"، مشيراً إلى أن قرار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بهذا الشأن "شفاف". 
وأكد خامنئي خلال الشهر الماضي أن إيران مستعدة للعودة إلى التزاماتها النووية في حال رفع الإدارة الأميركية جميع العقوبات المفروضة عليها.
وأضاف ظريف أن الإدارة الأميركية الجديدة "لم تحدد بعد كيفية عودتها إلى الاتفاق النووي".  

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة "همشهري" الإيرانية، نشرتها مساء الإثنين، حذر وزير الخارجية الإيراني من تأخير واشنطن العودة إلى الاتفاق النووي، مؤكداً أن "الوقت أمام بايدن ضيق".  
وقال إن "إدارة بايدن يمكنها الإعلان عن عودتها للاتفاق النووي ونحن أيضاً على مستوى رئيس الجمهورية سنعلن أنه بمجرد عودتهم سنضع تنفيذ تعهداتنا على جدول الأعمال"، لكنه ربط تنفيذها بتطبيق واشنطن التزاماتها في رفع العقوبات بعد العودة إلى الاتفاق.

المساهمون