طوكيو وواشنطن تؤكدان عزمهما الراسخ على تعزيز تحالفهما

31 يناير 2025   |  آخر تحديث: 07:48 (توقيت القدس)
مناورة عسكرية شارك فيها الجيشان الأميركي والياباني في كيسارازو، 16 يونيو 2022 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اتفق وزير الدفاع الأميركي الجديد بيت هيغسيث ونظيره الياباني غين ناكاتاني على تعزيز التحالف بين طوكيو وواشنطن، مع التركيز على رفع مستوى القيادة وتوسيع الوجود الثنائي في جنوب غرب اليابان، مع استعدادهم للاجتماع شخصياً قريباً.

- تواجه اليابان تحديات إقليمية مع تصاعد التعزيزات العسكرية الصينية والبرنامج النووي لكوريا الشمالية، مما يعزز الحاجة إلى تعاون وثيق مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل سياسة "أميركا أولاً" التي تتطلب من الحلفاء تحمل تكاليف دفاع أكبر.

- تخطط اليابان والولايات المتحدة لنشر صواريخ في جزر نانسي تحسباً لحالة طوارئ في تايوان، مع إجراء مناورات جوية مشتركة مع كوريا الجنوبية رداً على تجارب كوريا الشمالية الصاروخية.

أعلنت الحكومة اليابانية، اليوم الجمعة، أن وزير الدفاع الأميركي الجديد بيت هيغسيث اتفق مع نظيره الياباني غين ناكاتاني، في محادثة هاتفية، على مواصلة الجهود الهادفة إلى تعزيز التحالف بين طوكيو وواشنطن. وقالت وزارة الدفاع اليابانية في بيان "أكد الوزيران عزمهما الراسخ على مواصلة المبادرات الرامية إلى تعزيز التحالف، لا سيما من خلال رفع مستوى إطار القيادة وتوسيع الوجود الثنائي في المنطقة الجنوبية الغربية لليابان". وأضاف البيان "أكد الوزيران أيضاً استعدادهما للاجتماع شخصياً في أقرب وقت".

واليابان والولايات المتحدة حليفان رئيسيان ويتمركز نحو 54 ألف عسكري أميركي في اليابان، وخاصة في أوكيناوا. وفي 24 يناير/ كانون الثاني الحالي، أكد رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا أهمية الحفاظ على علاقات وثيقة بين اليابان والولايات المتحدة الأميركية برئاسة دونالد ترامب من أجل الاستقرار الإقليمي. وقال إيشيبا أمام البرلمان: "في وقت يشهد فيه ميزان القوى في المنطقة تحولا تاريخيا، علينا تعميق التعاون الياباني الأميركي على نحو ملموس".

والتعزيزات العسكرية الصينية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إلى جانب سياسة "أميركا أولاً" التي ينتهجها الرئيس الأميركي، والتي تتطلب خصوصاً من حلفاء مثل اليابان تحمّل حصة أكبر من تكاليف الدفاع عن نفسها، تسبب قلقا في الأرخبيل الياباني. كما تشعر طوكيو بقلق من توسع البرنامج النووي لكوريا الشمالية، التي التقى زعيمها كيم جونغ أون الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال فترة ولايته الأولى في منصبه، بقدر ما تشعر بقلق من تصاعد النزاعات الإقليمية.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، ذكرت وكالة كيودو للأنباء اليابانية أنّ اليابان والولايات المتحدة تهدفان إلى إعداد خطة عسكرية تشمل نشر صواريخ تحسباً لحالة طوارئ محتملة في تايوان. ونقلت الوكالة عن مصادر أميركية ويابانية، لم تسمّها، أنّ الخطة التي كان من المتوقع الانتهاء منها في ديسمبر/ كانون الأول الفائت تنص على نشر الولايات المتحدة وحدات صاروخية في جزر نانسي في مقاطعتي كاجوشيما وأوكيناوا، جنوب غربي اليابان، إلى جانب الفيليبين. وقالت كيودو إن الخطة تتضمن أيضاً نشر كتيبة من مشاة البحرية الأميركية، في جزر نانسي، مزودة بمنظومة "هيمارس" الصاروخية والمدفعية الخفيفة، فضلاً عن أسلحة أخرى.

وأجرت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، في نوفمبر الفائت أيضاً، مناورات جوية مشتركة شاركت فيها قاذفة ذات قدرات نووية، وفق ما أعلن جيش سيول، رداً على اختبار كوريا الشمالية صاروخاً بعيد المدى. وجرت المناورات بعد ثلاثة أيام من إطلاق بيونغ يانغ أحد صواريخها الباليستية العابرة للقارات الأقوى والأكثر تقدّماً والمعتمدة على الوقود الصلب، الذي قال خبراء إنّ بإمكانه بلوغ البرّ الرئيسي للولايات المتحدة.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون