ضباط سوريون إلى تركيا والسعودية للتدرب على استخدام الأسلحة الحديثة

23 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 01:18 (توقيت القدس)
أبو قصرة يلتقي ضباطاً مبتعثين إلى تركيا والسعودية، 22 أكتوبر 2025 (وزارة الدفاع السورية)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شكر وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة تركيا والسعودية على استقبال بعثة الضباط السوريين، مشيراً إلى أهمية تبادل الخبرات لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
- أرسلت وزارة الدفاع السورية مجموعتين من الضباط إلى السعودية وتركيا لتلقي تدريبات على أسلحة حديثة، في إطار جهود الجيش السوري لتعزيز قدراته العسكرية.
- استقبل أبو قصرة وفوداً تركية رفيعة المستوى لبحث التعاون في الصناعات الدفاعية، مع خطط لتزويد سوريا بمعدات عسكرية وتوسيع العمليات العسكرية التركية قرب الحدود.

شكر وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، كلاً من تركيا والسعودية على تعاونهما في استقبال بعثة من الضباط السوريين، مشيراً إلى أن تبادل الخبرات وتطوير القدرات سيسهمان "في توطيد علاقات التعاون وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". وكانت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد"، قد أكدت، الأربعاء، أنّ وزارة الدفاع السورية أرسلت مجموعتين من ضباطها إلى كل من السعودية وتركيا بهدف تلقي تدريبات على أسلحة ومنظومات قتالية حديثة، في خطوة تأتي ضمن جهود الجيش السوري لتعزيز قدراته العسكرية وتحديث تجهيزاته.

وذكرت وزارة الدفاع السورية، في بيان رسمي، أنّ أبو قصرة التقى ببعثة الطلاب الضباط الموفدين إلى تركيا والسعودية، مؤكداً خلال اللقاء على أهمية الدور الملقى على عاتقهم في تمثيل وطنهم، ووجه لهم جملة من التوصيات والإرشادات التي تهدف إلى الارتقاء بأدائهم العلمي والمهني إلى أعلى المستويات.

وكان وزير الدفاع السوري استقبل، يوم الجمعة الماضي، وفداً تركياً رفيع المستوى برئاسة العماد إلكاي آلتينداغ، المدير العام للدفاع والأمن في وزارة الدفاع التركية، وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما استقبل أبو قصرة في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون والوفد المرافق له في دمشق، وتم خلال اللقاء بحث دعم الصناعات الدفاعية بين البلدين. وكانت وكالة بلومبيرغ قد نقلت، يوم الجمعة الماضي، عن مسؤولين أتراك، قولهم إن تركيا تخطط لتزويد سورية بمعدات عسكرية تشمل مدرعات، ومسيّرات، ومدفعية، وصواريخ، وأنظمة دفاع جوي خلال الأسابيع المقبلة، كما بحثت أنقرة ودمشق "توسيع الاتفاق القائم الذي يسمح للجيش التركي بضرب المقاتلين الأكراد قرب حدود تركيا من 5 كيلومترات إلى 30 كيلومتراً، في خطوة تهدف إلى توسيع العمليات العسكرية التركية في المنطقة"، وفق الوكالة.

وعقدت تركيا وسورية، في 12 أكتوبر الحالي، اجتماعاً رفيع المستوى في أنقرة لمناقشة التطورات الراهنة والتعاون الأمني بين البلدين، لا سيما في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود.