صورة أقمار صناعية تظهر حشداً عسكرياً إسرائيلياً قرب معبر مؤدٍّ إلى مدينة غزة
استمع إلى الملخص
- وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي على خطة أمنية تهدف إلى السيطرة على غزة، تتضمن نزع سلاح حماس وتوزيع مساعدات إنسانية، وسط معارضة دولية واسعة وتحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية.
- ردود الفعل الدولية شملت وقف ألمانيا لصادراتها العسكرية لإسرائيل واستدعاء بلجيكا للسفير الإسرائيلي، مع بيانات منددة من الحكومات الغربية.
أظهرت الصورة أكثر من 100 مركبة متوقفة بمستودعٍ قرب المعبر الحدودي
أظهرت صور أقمار صناعية سابقة علامات لعملية برية كبرى وشيكة
واجه إعلان إسرائيل نيتها احتلال مدينة غزة معارضة دولية واسعة
أظهرت صورة التقطتها شركة "بلانيت لابس" عبر الأقمار الصناعية، صباح الجمعة، عشرات المركبات العسكرية في مجمعٍ قرب معبر ناحل عوز الإسرائيلي المؤدي إلى مدينة غزة بحسب ما نقلت شبكة سي أن أن الأميركية. ويكتسب هذا الموقع، الذي يقع على بُعد ميلين فقط من مدينة غزة، أهميةً خاصة بعد موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على خططٍ للسيطرة على المدينة خلال الأشهر الخمسة المقبلة. وتُظهر الصورة أكثر من 100 مركبة متوقفة في مستودعٍ قرب المعبر الحدودي. ويُحيط بالمستودع، الواقع على طول خط الهدنة لعام 1949، عدة سواتر دفاعية.
وليل الخميس-الجمعة، أظهرت صور أقمار صناعية تجارية أنّ الجيش الإسرائيلي يحشد قواته ومعداته بالقرب من حدود قطاع غزة، في خطوة من شأنها دعم غزو بري جديد محتمل للقطاع الفلسطيني، وذلك وفقاً لما نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن ثلاثة مسؤولين أميركيين حاليين ومسؤول أميركي سابق اطلعوا على هذه الصور. وقالت الشبكة إنّ الصور "تُظهر تحركات وتشكيلات عسكرية تعرّفها المصادر الأربعة باعتبارها علامات لعملية برية كبرى وشيكة".
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، قد وافق ليل الخميس-الجمعة، على الخطة الأمنية التي قدّمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لـ"هزيمة" حركة حماس في قطاع غزة، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء. وقال المكتب إنّه بموجب هذه الخطة فإنّ الجيش الإسرائيلي "يستعدّ للسيطرة على مدينة غزة مع توزيع مساعدات إنسانية على السكّان المدنيين خارج مناطق القتال".
وأضاف البيان أنّ "مجلس الوزراء الأمني أقرّ، في تصويت بالأغلبية، خمسة مبادئ لإنهاء الحرب هي: نزع سلاح حماس، إعادة جميع الأسرى - أحياءً وأمواتاً، نزع سلاح قطاع غزة، السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة، إقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لحماس ولا للسلطة الفلسطينية". وأكّد البيان أنّ "أغلبية ساحقة من وزراء الحكومة اعتبروا أنّ الخطة البديلة" التي عُرضت على الكابينت للنظر فيها "لن تهزم حماس ولن تعيد الأسرى"، من دون مزيد من التفاصيل.
وواجه إعلان إسرائيل نيتها احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها إلى مخيمات، معارضة دولية واسعة وتحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية الهائلة في القطاع الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة منذ قرابة عامين. ومن بين أبرز الردود، إعلان ألمانيا وقف الصادرات العسكرية لإسرائيل حتى إشعار آخر، واستدعاء بلجيكا السفير الإسرائيلي لديها، إضافة إلى بيانات منددة من الحكومات الغربية.