"صنداي تليغراف": نائبة سابقة لرئيس وزراء بريطانيا تتآمر على ستارمر

16 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:35 (توقيت القدس)
أنجيلا راينر إلى جانب ستارمر في تشيسترفيلد، 3 إبريل 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تواجه أنجيلا راينر، نائبة رئيس الوزراء البريطاني السابقة، اتهامات بالتآمر ضد زعيم حزب العمال كير ستارمر، حيث يُزعم أنها عرضت مناصب وزارية مقابل دعم سياسي، بينما نفت مصادر مقربة منها هذه الادعاءات.

- استقالت راينر من مناصبها بعد تقارير عن عدم دفعها ضريبة الدمغة، وسط تراجع شعبية ستارمر، حيث أظهرت استطلاعات إيبسوس أن 20% فقط يدعمون سياساته، بينما 60% لديهم رأي سلبي.

- حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي يتصدر المشهد السياسي بدعم 33%، بينما يعاني حزب العمال من أدنى مستوى دعم منذ الأزمة المالية 2008-2009، مع تزايد القلق داخل الحزب بشأن قيادته.

ذكرت صحيفة "ذا صنداي تليغراف"، نقلاً عن مصادر، أن نائبة رئيس الوزراء البريطاني السابقة، أنجيلا راينر، تتآمر على رئيس الوزراء وزعيم حزب العمال كير ستارمر. ووفقاً للمصادر، كانت راينر تعرض مناصب وزارية على أعضاء معينين في مجلس العموم مقابل الحصول على دعمهم، وكتبت الصحيفة أن السياسية يمكن أن تعتمد على دعم النقابات العمالية والأعضاء اليساريين في حزب العمال. وفي الوقت نفسه، نفى مصدر مقرب من راينر المعلومات المتعلقة بالمؤامرة.

واضطرت راينر إلى تقديم استقالتها من منصبَي نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الإسكان في 5 سبتمبر/أيلول الماضي، في أعقاب تقارير إعلامية تفيد بأنها لم تدفع ضريبة الدمغة المستحقة على شراء شقة في شرق ساسكس. وبدأت تظهر منشورات حول احتمال استقالة ستارمر في غضون الأشهر الستة المقبلة على خلفية انخفاض معدلات شعبيته. ووفقاً لمؤسّسة إيبسوس، فإنّ 20% فقط من المستجيبين يوافقون على سياساته، بينما 60% من الذين شملهم الاستطلاع لديهم رأي سلبي بشأن رئيس الوزراء الحالي.

ويشير استطلاع حديث أجرته إيبسوس إلى أن حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي اليميني هو حالياً القوة السياسية الأكثر شعبية بين الناخبين في المملكة المتحدة، بدعم يبلغ 33%، وأن 18% فقط من المستجيبين مستعدون للتصويت لحزب العمال، وهو أدنى مستوى دعم له منذ الأزمة المالية 2008-2009.

ونُقل، الأربعاء الماضي، أنّ عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية يخطط لإطاحة ستارمر، في مؤشر على القلق الشديد داخل حزب العمال بشأن نتائج الحزب السيئة في استطلاعات الرأي، وذلك بعد أقل من 18 شهراً على فوزه الساحق في الانتخابات البرلمانية. وكان مكتب ستارمر قد أبلغ وسائل الإعلام استباقياً بأن ستارمر "سيتصدى لأي تحدٍّ لقيادته". وأشار مساعدون لم يُكشف عن أسمائهم إلى وزير الصحة ويس ستريتنغ، باعتباره منافساً محتملاً لستارمر. ويُعَدّ ستريتنغ البالغ من العمر 42 عاماً واحداً من أكثر الشخصيات في الحكومة فاعلية في التواصل، ويُرشح على نطاق واسع ليكون زعيم الحزب في المستقبل.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون