صدام دبلوماسي أميركي صيني حول حقوق الإنسان ومنشأ كورونا

صدام دبلوماسي أميركي صيني حول حقوق الإنسان ومنشأ كورونا

12 يونيو 2021
الصورة
أجرى بلينكن اتصالاً مع مسؤول صيني كبير (أندرو غاباليرو رينولدز/ فرانس برس)
+ الخط -

يبدو أنه جرت مناقشة أخرى شديدة اللهجة بين كبار الدبلوماسيين الأميركيين والصينيين، حيث قالت بكين إنها طالبت الولايات المتحدة بالكف عن التدخل في شؤونها الداخلية، متهمة واشنطن بتسييس البحث عن أصل جائحة كوفيد-19.

وأجرى كبير مستشاري السياسة الخارجية الصينية يانغ جيتشي ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن محادثة هاتفية أمس الجمعة، كشفت عن انقسامات واسعة في عدد من المجالات المثيرة للجدل، منها تقييد الحريات في هونغ كونغ والاعتقالات الجماعية للمسلمين في منطقة شينجيانغ الشمالية الغربية.

وتُعتبر الدعوات لإجراء تحقيق أكثر شمولاً في أصل فيروس "سارس-كوف-2" الذي يسبب كوفيد-19 حساسة بشكل خاص بالنسبة للصين، بسبب التلميحات التي تشير إلى أنه ربما يكون قد تسرب من مختبر في مدينة ووهان بوسط البلاد، حيث تم اكتشاف الحالات الأولى.

وقال يانغ إن الصين "قلقة للغاية" بشأن ما وصفه بالقصص "السخيفة" عن تسرب الفيروس من معمل في ووهان.

ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية الرسمية عن يانغ قوله إن الصين "تعارض بشدة أي أعمال خسيسة تستخدم الوباء ذريعة لتشويه سمعة الصين وتوجيه اللوم إليها"، مضيفاً: "بعض الأشخاص في الولايات المتحدة اختلقوا وروجوا لقصص سخيفة تزعم تسرب الفيروس من معمل في ووهان، الأمر الذي تشعر الصين بقلق بالغ تجاهه".

وقال إن الصين "تحث الولايات المتحدة على احترام الحقائق والعلوم، والامتناع عن تسييس تتبع منشأ كوفيد-19، والتركيز على التعاون الدولي لمكافحة الوباء".

 

وقالت الخارجية الأميركية إن بلينكن "شدد على أهمية التعاون والشفافية في ما يتعلق بأصل الفيروس، بما في ذلك الحاجة إلى إجراء المرحلة الثانية من الدراسات التي يقودها خبراء منظمة الصحة العالمية في الصين".

واتهمت الولايات المتحدة ودول أخرى الصين بالفشل في توفير البيانات الأولية والوصول إلى المواقع التي من شأنها أن تسمح بإجراء تحقيق أكثر شمولاً في مكان ظهور الفيروس وكيفية انتشاره في البداية.

وعلى القدر نفسه من الجدل، كانت هناك قضايا هونغ كونغ وشينجيانغ وتايوان واتهامات بأن الصين احتجزت تعسفياً اثنين من المواطنين الكنديين انتقاماً من اعتقال كندا مديرة تنفيذية لشركة "هواوي" الصينية العملاقة لتكنولوجيا الاتصالات، مطلوبة من قبل سلطات إنفاذ القانون الأميركية.

(أسوشييتد برس)

المساهمون