شهيد وجرحى بغارة إسرائيلية على بلدة الخيام جنوبيّ لبنان

04 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 19:33 (توقيت القدس)
لبنان | قصف على الخيام / 17 نوفمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استشهد لبناني وأصيب أربعة آخرون في غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة على بلدة الخيام جنوب لبنان، مع استمرار القصف المدفعي على مناطق أخرى في الجنوب.
- عُثر على كاميرا تجسس إسرائيلية في بلدة عيترون، مما يزيد من التوترات في المنطقة وسط خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
- من المتوقع أن يشهد لبنان نقاشات حاسمة حول ملف السلاح في مجلس الوزراء، وسط ضغوط دبلوماسية وتهديدات إسرائيلية بتصعيد الاعتداءات إذا تأخر لبنان في تنفيذ تعهداته.

استشهد لبناني وأصيب أربعة آخرون من جراء غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية بعد ظهر اليوم الاثنين على بلدة الخيام في جنوب لبنان. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "غارة العدو الإسرائيلي على مدينة الخيام أدت في حصيلة محدثة إلى استشهاد جريح متأثرا بإصاباته البليغة، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى أربعة".

وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية قد أعلنت أن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت غارة على حي المسلخ القديم في بلدة الخيام. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بعدد من القذائف المنطقة الواقعة بين بلدتي مارون الراس ويارون في قضاء بنت حبيل في جنوب لبنان. كما قصفت بلدتي راميا وعيتا الشعب الجنوبيتين بالقذائف المدفعية والصوتية.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في بيان سابق أن "غارة العدو الإسرائيلي على مدينة الخيام أدت في حصيلة أولية إلى إصابة شخصين بجروح". من جهة ثانية، عُثِر بعد ظهر اليوم على كاميرا تجسس "إسرائيلية" في بلدة عيترون في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام".

وتستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان المبرم في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وسيشهد لبنان، الأسبوع المقبل، يوماً حاسماً نسبياً على صعيد ملف السلاح الذي سيوضَع على طاولة مجلس الوزراء الثلاثاء مع إصرار الأحزاب السياسية المعارضة لحزب الله، ومن خلال ممثليها في الحكومة، على وضع جدول زمني وآليات تنفيذية لتطبيق المسار تحقيقاً للمطالب الأميركية، لا الاكتفاء بعقد جلسة تقتصر وقائعها على تلاوة مضمون البيان الوزاري وتكرار تعهّدات من دون خطوات عملية، علماً أنّ كل ذلك يحصل في ظل ضغوطات دبلوماسية خارجية إلى جانب ضغوطات بالنار من خلال الاعتداءات الإسرائيلية والتلويح بتصعيدها في حال تأخر لبنان في تنفيذ تعهداته.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)