شهيد وجرحى باستهداف الاحتلال سيارة في الطيري جنوبي لبنان

19 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 09:38 (توقيت القدس)
استهداف إسرائيلي لسيارة في الطيري، جنوبي لبنان، 19 نوفمبر 2025 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مستهدفاً سيارة في بلدة الطيري، مما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة 11 آخرين، وذلك بعد مجزرة في مخيم عين الحلوة أسفرت عن 13 شهيداً.
- نفت حركة حماس المزاعم الإسرائيلية بأن الموقع المستهدف كان مركز تدريب، مؤكدة أنه ملعب رياضي، ووصفت الهجوم بأنه اعتداء وحشي على الشعب الفلسطيني والسيادة اللبنانية.
- تتزايد التهديدات الإسرائيلية بشن عمليات واسعة في لبنان، وسط ضغوط أمريكية لنزع سلاح حزب الله، مع تجاوز الخروقات الإسرائيلية 6000 خرق منذ نوفمبر 2024.

صودف مرور حافلة مدرسية في المكان ما أدى لإصابة سائقها وطلاب

يأتي الاستهداف غداة مجزرة عين الحلوة التي أسفرت عن سقوط 13 شهيداً

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مستهدفاً صباح اليوم الأربعاء سيارة في بلدة الطيري، جنوباً، وذلك غداة مجزرة ارتكبها في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أنّ "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة الطيري أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة أحد عشر آخرين بجروح". وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إلى أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري بصاروخين، وقد صادف مرور حافلة مدرسية خلفها.

ومساء الثلاثاء، استشهد 13 شخصاً جراء غارة جوية إسرائيلية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إنّ "الغارة أدت إلى استشهاد 13 شخصاً وإصابة أربعة آخرين بجروح". وبعد وقت قصير من المجزرة، زعم جيش الاحتلال أنه استهدف ما وصفه "بمركز تدريب يتبع لـ(حركة) حماس". ونفت الحركة، في بيان، المزاعم الإسرائيلية، مؤكدة أنّ ما استُهدف "هو ملعب رياضي مفتوح يرتاده الفتيان من أبناء المخيم، وهو معروف لعموم أهالي المخيم"، مضيفةً أن "مجموعة من الفتية كانوا في الملعب لحظة الاستهداف".

ودانت الحركة العدوان، معتبرة أنه "اعتداء وحشي على شعبنا الفلسطيني الأعزل وعلى السيادة اللبنانية". وأضافت "ادعاءات ومزاعم جيش الاحتلال بأنّ المكان المستهدف هو مجمع للتدريب تابع للحركة محضُ افتراءٍ وكذب، يهدف إلى تبرير عدوانه الإجرامي، والتحريض على المخيّمات وشعبنا الفلسطيني، فلا توجد منشآت عسكرية في المخيّمات الفلسطينية في لبنان".

ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقتٍ تتزايد فيه التهديدات بشنّ عمليات واسعة في لبنان، بزعم منع حزب الله من إعادة بناء قدرته العسكرية، وفي وقتٍ ترتفع فيه الضغوط الأميركية من أجل نزع سلاح الحزب بأسرع وقتٍ ممكن. وقد وصلت هذه الضغوط إلى الجيش اللبناني، إذ شنّ عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي هجوماً على قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ما دفعه إلى إلغاء الزيارة التي كانت مقرّرة أمس الثلاثاء إلى واشنطن.

وتجاوزت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ستّة آلاف خرق، وقد أسفرت عن سقوط أكثر من 300 شهيد وما يزيد عن 600 جريح، إلى جانب الدمار الذي لحق بالمباني والبنى التحتية والثروات الحرجية والأراضي الزراعية، عدا عن استمرار إسرائيل في احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب. ولم يحصل لبنان حتى الساعة عبر واشنطن على جواب إسرائيل بشأن التفاوض الذي يدعم المسؤولون في لبنان مساره من أجل إنهاء الاحتلال ومنع انزلاق الوضع إلى حرب واسعة.