شهيدان وجرحى بينهم كاهن إثر قصف إسرائيلي استهدف كنيسة في غزة
استمع إلى الملخص
- عبرت البطريركية اللاتينية في القدس والبابا لاوون الرابع عشر عن حزنهم لاستهداف المدنيين، داعين لوقف إطلاق النار والحوار لتحقيق السلام.
- أبلغ نتنياهو ترامب بأن استهداف الكنيسة كان خطأً، بينما زعمت إسرائيل أنها لا تستهدف المواقع الدينية، رغم قصفها لعدة كنائس ومساجد في القطاع.
أصيب كاهن رعية كنيسة "العائلة المقدسة" جبرائيل رومانيللي بالقصف
عبّر بابا الفاتيكان عن حزنه البالغ لوقوع شهيدين بقصف على الكنيسة
زعمت إسرائيل أنها لا تستهدف الكنائس أو المواقع الدينية
استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، بينهم الأب جبرائيل رومانيللي، كاهن رعية كنيسة "العائلة المقدسة"، اليوم الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف الكنيسة في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل "ارتقى شهيدان عقب الاستهداف الإسرائيلي لكنيسة العائلة المقدسة، بعد أن كانا في حالة حرجة". وأضاف أن "الشهيدين هما سعد سلامة، ويبلغ من العمر نحو 60 عاماً، وفوميا عياد، البالغة نحو 80 عاماً، وقد استشهدا نتيجة الغارة الإسرائيلية التي أصابت الكنيسة بشكل مباشر".
وتابع بصل: "نودع اثنين من إخوتنا المسيحيين، الذين لم يرتكبوا أي ذنب، فالاحتلال لا يفرق بين أحد، يستهدف المسيحي والمسلم، والكنيسة والمسجد". وأشار بحسب تصريح نقلته وكالة الأناضول، إلى أن الكنيسة المستهدفة معلومة وتضم نحو 400 نازح من المسيحيين لجؤوا إليها بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب المستمرة على القطاع.
من جهتها، أكدت البطريركية اللاتينية في القدس، وقوع شهيدين في قصف على كنيسة العائلة المقدسة في غزة قائلة في بيان: "ندعو الله أن يرحمهما وأن تنتهي هذه الحرب الهمجية. لا شيء يبرر استهداف المدنيين الأبرياء".
كما عبّر بابا الفاتيكان البابا لاوون الرابع عشر عن حزنه لاستشهاد شخصين في أعقاب غارة على الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في قطاع غزة، وجدد التعبير عن أمله في التحاور ووقف إطلاق النار. وفي برقية تضامن مع الشهيدين والمصابين، موقعة من الكاردينال بيترو بارولين، وزير خارجية الفاتيكان، قال البابا لاوون إنه "يشعر بحزن بالغ لسماعه نبأ وقوع خسائر في الأرواح وإصابات بسبب الهجوم العسكري". وأضافت البرقية أنه "يؤكد لكاهن الرعية، الأب جبرائيل رومانيللي، ولجميع أبناء الرعية تواصله الروحي". وجدد البابا "دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وعبر عن أمله الكبير في الحوار والمصالحة والسلام الدائم في المنطقة".
وفي وقت لاحق، أفاد البيت الأبيض بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الضربة التي استهدفت الكنيسة كانت "خطأً". وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت للصحافيين إن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً بنتنياهو بعد "رد فعل غير إيجابي" من جانب الرئيس الأميركي لدى علمه بالضربة. وأضافت أن "استهداف الإسرائيليين للكنيسة الكاثوليكية كان خطأً، هذا ما قاله رئيس الوزراء للرئيس".
وزعمت إسرائيل أنها "لا تستهدف" الكنائس أو المواقع الدينية. وقالت وزارة الخارجية عبر منصة إكس، إن إسرائيل "لا تستهدف الكنائس أو المواقع الدينية، وإنها تأسف لأي ضرر لحق بموقع ديني أو للمدنيين غير المتورطين"، في ذرائع تنفيها الصور وحجم الدمار والمجازر على الأرض، إذ قصفت إسرائيل غالبية المساجد في القطاع، أما بخصوص الكنائس، فقصف ثلاث كنائس رئيسية، هي: كنيسة القديس برفيريوس، وكنيسة العائلة المقدسة، وكنيسة المعمداني.