استمع إلى الملخص
- عرض قائد الجيش اللبناني تقريرًا حول خطة حصر السلاح شمال نهر الليطاني، مؤكدًا على ضرورة إنجازها بسرعة للحفاظ على الاستقرار الداخلي، مع التركيز على مصادرة الأسلحة والأنفاق.
- يزور الرئيس الألماني لبنان لدعم الاستقرار والنمو الاقتصادي، مع التركيز على الدعم الدولي المنتظر في مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني.
سقط شهيدان، اليوم الاثنين، بغارتَين إسرائيليتَين جنوبي لبنان في استمرار للخروق الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وبحسب وسائل إعلام تابعة لحزب الله فإنّ غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة حانين، ما أسفر عن وقوع شهيد، قبل أن تعلن وزارة الصحة سقوط شهيد آخر في استهداف مسيّرة لسيارة في بلدة طلوسة بقضاء مرجعيون.
احتراق سيارتين في غارة إسرائيلية ببلدة حانين جنوبي لبنان#العربي_الجديد pic.twitter.com/KxTajLCyWs
— العربي الجديد (@alaraby_ar) February 16, 2026
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، شنّ غارة على منطقة طلوسة جنوب لبنان، زاعماً استهداف أحد عناصر حزب الله.
يأتي ذلك بُعيد استهداف إسرائيل ليلاً سيارة قرب المصنع في منطقة الحدود اللبنانية السورية، ما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص. وتزامن هذا المسار التصعيدي مع جلسة مجلس الوزراء اللبناني والتي عرض فيها قائد الجيش العماد رودولف هيكل التقرير الشهري لخطة حصرية السلاح. وقالت مصادر عسكرية لبنانية لـ"العربي الجديد"، إنّ "قائد الجيش لم يحدّد مهلة معينة على نحوٍ ثابت لحصر السلاح في شمال نهر الليطاني، لكنّه أكد ضرورة إنجازها بسرعة مع الأخذ بعين الاعتبار دقة التنفيذ والحفاظ على الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، بحيث يكون هناك حرص كبير على عدم حصول أي صدام مع أي طرف".
وقدّر قائد الجيش بحسب المصادر أن "تتخذ المرحلة الثانية التي تشمل شمال نهر الليطاني أشهراً عدّة قد تصل إلى ثمانية وأكثر ربطاً بعوامل عدّة، وسيكون هناك تقرير حول التقدّم الذي سيُنجز كلّ شهر وتقييم شامل يُبنى على أساسه، ويعوّل عليه لمعرفة المهل المتبقية".
وكانت مصادر قد قالت في وقت سابق لـ"العربي الجديد" إن "لا مهلة زمنية محدَّدة بعد للمرحلة الثانية، لكن هناك حرص لدى قائد الجيش على سرعة التنفيذ، إلى جانب أولوية الحفاظ على السلم الأهلي وعدم الدخول في أي صدام أو مواجهة مع السكان أو أي طرف في البلاد، تماماً كما حصل خلال تطبيقه المرحلة الأولى"، مشددة على أن "الجيش سيتابع عملياته على صعيد احتواء السلاح، بالمرحلة الثانية، والكشف على مخازن الأسلحة ومنشآتها ومصادرتها، كما الأنفاق". كذلك، تلفت المصادر إلى أن "قائد الجيش سيضع مجلس الوزراء أيضاً في أجواء زياراته الخارجية ولا سيما إلى واشنطن، والأجواء التي أتى بها بعد لقاءاته الواسعة مع المسؤولين الأميركيين".
وتلفت المصادر إلى أن "المطلوب في هذه الفترة سيكون الدعم الدولي المنتظر في مؤتمر باريس يوم 5 مارس/ آذار المقبل، فهو أساسي من أجل قيام الجيش بالمهام الكبرى المطلوبة منه، والوقوف خلف المؤسسة العسكرية إلى جانب التعاون السياسي".
الرئيس الألماني يلتقي المسؤولين اللبنانيين
على صعيد متصل، يستمر الحراك الدبلوماسي الخارجي تجاه لبنان، إذ يقوم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم بجولة على المسؤولين اللبنانيين، تستمرّ ثلاثة أيام، يزور فيها أيضاً مرفأ بيروت، والمتحف الوطني، وكلية جونية البحرية، والقوة الألمانية البحرية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل). وبحسب الديوان الرئاسي الألماني، فإن هذه الزيارة سينصب التركيز فيها على دعم لبنان في مساره نحو مزيد من الاستقرار والنمو الاقتصادي، كما سيشيد الرئيس الألماني بالجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، وتعزيز التماسك داخل المجتمع اللبناني.