شبهات بمحاولة المدعية العسكرية الإسرائيلية الانتحار مجدداً
استمع إلى الملخص
- أُفرج عن تومر يروشلمي للإقامة الجبرية لمدة عشرة أيام، مع منعها من التواصل مع المتورطين في قضية تسريب شريط تعذيب أسير فلسطيني، وسمح لها بمغادرة المنزل بشروط محددة.
- عُثر على هاتفها في شاطئ "هاتسوك" بتل أبيب، مما أثار شبهات حول محاولتها الانتحار، بعد فقدانها لساعات.
المدعية نقلت إلى المستشفى بعد تناولها كمية من الحبوب المنومة
قالت القناة 11 إن الحديث يدور حول "إنذار انتحار"
استُدعيت فرق الإنقاذ والإسعاف الإسرائيلية إلى منزل المدعية العسكرية للجيش الإسرائيلي، يفعات تومر يروشلمي على إثر "حالة صحية"، حيث قدمت لها الفرق الطبية إسعافاً أولياً في المكان، قبل نقلها إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، وسط شائعات عن محاولتها مجدداً وضع حدٍ لحياتها. وذكرت القناة 11 الإسرائيلية أن الحديث يدور حول "إنذار انتحار" على إثر تناول المدعية العامة العسكرية كميّة من الحبوب المنوّمة.
وقررت المحكمة الإسرائيلية الإفراج عن المدعية العامة العسكرية، يوم الجمعة الماضي، إلى إقامة جبرية في منزلها مدة عشرة أيام، وسمحت لها بالمغادرة شرط الإخطار المسبق لغرض لقاء محاميها، على أن يكون شقيقها الكفيل لهذه الشروط. كذلك مُنعَت تومر يروشلمي من التواصل مع بقيّة المتورطين في قضية تسريب الشريط الذي يوثق تعذيب أسير فلسطيني واغتصابه في سجن سدي تيمان، لمدة 55 يوماً، حسبما أوردت "كان".
وبالتزامن مع إطلاق سراح تومر يروشلمي للإقامة الجبرية، عثرت إسرائيلية على هاتفها النقال في شاطئ "هاتسوك" في تل أبيب، في المنطقة نفسها التي عُثِر فيها على المدعية العسكرية الأسبوع الماضي بعد أن فقد أثرها لساعات وسط شبهات بمحاولة إقدامها على الانتحار. وأُجريت عمليات بحث عنها في ظل تورطها في قضية تسريب الشريط، قبل العثور عليها واعتقالها.
أمّا الإسرائيلية التي عثرت على الهاتف داخل مياه البحر، فروت في مقابلة أنها لاحظت الهاتف في قاع البحر في أثناء سباحتها، على بُعد نحو 200 متر من الشاطئ. وقالت إنها غطست إلى عمق مترين لالتقاطه، ثم عادت به إلى الشاطئ سباحة. وعند خروجها من المياه، ضغطت على الزر ولاحظت على الشاشة صورة للمدعية العسكرية العامة مع فتاة شابة أخرى.