"سي بي إس نيوز": مسؤولون عسكريون عرضوا على ترامب خيارات بشأن عملية محتملة في فنزويلا

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:54 (توقيت القدس)
ترامب وهيغسيث خلال اجتماع في البيت الأبيض، 10 إبريل 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عرض مسؤولون عسكريون على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية إضافية بشأن فنزويلا، تشمل غارات جوية محتملة، مع تكثيف واشنطن لضرباتها في منطقة بحر الكاريبي.
- إدارة ترامب تستهدف قوارب تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ونشرت قدرات جوية وبحرية، بما في ذلك حاملة الطائرات جيرالد فورد.
- رغم تقليل ترامب من احتمال الحرب مع فنزويلا، إلا أن الأهداف المحتملة تشمل منشآت عسكرية وموانئ، كرسالة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي.

قالت شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية، يوم الخميس، إنّ مسؤولين عسكريين عرضوا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب

خيارات إضافية بشأن عمليات محتملة في فنزويلا تشمل غارات جوية على أراضيها، مشيرين إلى أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، في وقت كثفت فيها واشنطن من ضرباتها في منطقة بحر الكاريبي.

وبحسب ما أفادت الشبكة، نقلاً عن مصادر مطلعة على مناقشات في البيت الأبيض، فإنّ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ومسؤولين كباراً آخرين، أطلعوا ترامب على الخيارات العسكرية المتاحة للأيام المقبلة، مشيرة إلى أنّ أجهزة الاستخبارات الأميركية ساهمت في توفير معلومات للعمليات المحتملة.

ولم تحضر مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد المناقشات لعودتها من رحلة خارجية، في حين كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في كندا لحضور قمة وزراء خارجية مجموعة السبع. وتشنّ إدارة ترامب ضربات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ تستهدف قوارب تقول واشنطن إنها تقوم بتهريب المخدرات. ونشرت قدرات جوية وبحرية أبرزها حاملة الطائرات جيرالد فورد التي أعلن عن وصولها إلى قبالة سواحل أميركا الجنوبية، الثلاثاء.

وشنّت واشنطن، خلال الأسابيع الماضية، ضربات في المياه الدولية استهدفت نحو 20 قارباً تقول إنها تستخدم لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل 76 شخصاً على الأقل، بحسب البيانات الأميركية. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت، في تقرير سابق، أنّ إدارة ترامب حددت، أهدافاً في فنزويلا لضربها بهجمات جوية، من بينها منشآت عسكرية ترى الإدارة أنها تستخدم لتهريب المخدرات. ونقلت الصحيفة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن مسؤولين أميركيين مطلعين على الأمر قولهم إنه إذا قرر الرئيس شن الهجمات الجوية فإن ذلك سيكون بمثابة رسالة واضحة إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مفادها بأنه "حان وقت التنحي".

وفيما قال أحد المصادر للصحيفة إن الأهداف قيد الدراسة قد تشمل موانئ ومطارات يسيطر عليها الجيش ومنشآت بحرية ومهابط طائرات، ذكر المسؤولون أن الحملة الجوية المحتملة ستركز على "أهداف في قلب نظام مادورو وعصابات المخدرات". وكان ترامب قد قلل من احتمال خوض حرب مع فنزويلا، لكنه قال إن أيام مادورو معدودة، في حين عرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، قراراً كان من شأنه أن يمنع ترامب من مهاجمة فنزويلا دون تفويض من الكونغرس، وذلك بعد يوم من إبلاغ مسؤولين من الإدارة الأميركية المشرعين بأنّ واشنطن لا تخطط حالياً لشنّ ضربات على الأراضي الفنزويلية.