سيالة من موسكو بعد لقاء لافروف: نطالب روسيا بتأييد قرار انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا

30 ديسمبر 2020
الصورة
لافروف خلال لقائه سيالة في موسكو(Getty)
+ الخط -

طالب وزير الخارجية في حكومة "الوفاق" الليبية، محمد طاهر سيالة، اليوم الأربعاء، بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالتزام موسكو مقررات اللجنة العسكرية، ولا سيما لناحية خروج المقاتلين الأجانب من ليبيا.

وشدّد سيالة، في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، من موسكو، على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن ومؤتمر برلين بشأن ليبيا.

كذلك عبّر سيالة عن أمله في توصل ملتقى الحوار السياسي إلى حل ليبي - ليبي للأزمة والإعداد لانتخابات عام 2021.

وخلال المؤتمر الصحافي المشترك، تمنى سيالة على روسيا إعادة فتح سفارتها في طرابلس، على غرار ما فعلته مصر.

في السياق، قال الوزير الليبي إنه نقل إلى نظيره الروسي أجواء لقاءات الوفد المصري في طرابلس خلال اليومين الماضيين، فيما نقل لافروف إلى نظيره الليبي محتوى لقائه الذي أجراه مع نظيره التركي، مولود جاووش أوغلو، أمس الثلاثاء، في سوتشي.

وتتهم حكومة "الوفاق" موسكو بدعمها العسكري والسياسي للواء المتقاعد خليفة حفتر ومليشياته من خلال مرتزقة "فاغنر" الروسية، خصوصاً إبان عدوانه على العاصمة الذي انتهى بانكسار قواته نهاية مايو/ أيار الماضي. بل أكثر من ذلك، كشف وزير الداخلية في حكومة "الوفاق"، فتحي باشاغا، في تصريحات نقلتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي، عن علاقة محتملة بين المعتقلين الروسيين ومرتزقة "فاغنر". 

من جهته، رحب لافروف بملتقى الحوار السياسي بشأن ليبيا.

وقال لافروف، خلال المؤتمر الصحافي المشترك: "نقدّر نيات المشاركين في الملتقى، لكن التوقعات كانت ضئيلة، ونشدد على ضرورة توسيع مروحة المشاركين".

وشدد على أن الاتفاق ضروري تحت مظلة الأمم المتحدة، مستدركاً بقوله: "لكن نشير إلى نقطة عدم وجود ممثل للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا".

ورداً على سؤال بشأن تهديدات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الأخيرة، قال لافروف إنّ "من المهم مواصلة الحوار السياسي والتصدي لأي محاولة لإشعال الوضع الميداني". وشكر لافروف حكومة "الوفاق" الليبية على جهودها في إطلاق سراح روسيين بليبيا.

وأعاد حفتر، نهاية الأسبوع الماضي، قرع طبول الحرب، مع تهديده تركيا بشنّ حرب على قواتها الموجودة في ليبيا، وهو ما تلقفته قوات حكومة الوفاق، التي أعلنت استعدادها التام للرد على المليشيات.

وقررت حكومة "الوفاق" الليبية إطلاق سراح معتقلَين روسيَّين لديها، في 10 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، واطلع "العربي الجديد" على خطاب موجه من مكتب النائب العام إلى إدارة مباحث الجوازات بشأن جوازات سفر المعتقلين، وهما مكسيم شوقالي أنطوني، وسامر حسن علي سعيفان، لـ"اتخاذ ما يلزم من إجراء" لإبعادهما عن الأراضي الليبية.

وكانت مصادر ليبية مطلعة قد كشفت، لـ"العربي الجديد"، نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن قرب تسوية ملف المعتقلين الروسيَّين، بوساطة تركية

المساهمون