سورية: مقتل شيخ درزي في السويداء بعد اعتقاله من قبل "الحرس الوطني"
استمع إلى الملخص
- انفجار لغم أرضي شرقي دير الزور يودي بحياة عنصرين أمنيين ويصيب آخرين، في ظل جهود مستمرة لتفكيك الألغام في المنطقة، حيث تم تفكيك أكثر من 5000 لغم سابقاً.
- القبض على خمسة ضباط في اللاذقية بتهم ارتكاب جرائم خلال فترة النظام المخلوع، بالتعاون بين مديريات الأمن وفرع مكافحة الإرهاب، مما يعكس جهوداً لمحاسبة المسؤولين السابقين.
وصلت جثة الشيخ الدرزي رائد المتني صباح اليوم الثلاثاء، إلى مشفى مدينة السويداء جنوبي سورية، وذلك بعد يومين فقط من اعتقاله على يد مليشيا "الحرس الوطني" التابعة لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري، وانتشار مقطع مصور يظهر تعرضه للإهانة والضرب. وقالت مصادر محلية في السويداء لـ"العربي الجديد"، إن سبب الوفاة لا يزال غير محدّد، ولا يزال فريق الطب الشرعي يجري الفحوصات لمعرفة سبب وفاته.
وقبل يومين، تداول ناشطون ورواد وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تعرّض الشيخ المتني للإهانة والضرب في أثناء اعتقاله من قبل مسلحين يتبعون لمليشيا "الحرس الوطني" في السويداء، ما أثار موجة من الغضب بين السوريين. وشنت المليشيا يوم الأحد الفائت حملة اعتقالات في السويداء داهمت خلالها أيضاً منزل مدير الأمن الداخلي في المدينة التابع للحكومة السورية سليمان عبد الباقي، وزعمت إحباط "مؤامرة تورّطت فيها مجموعة من المتخاذلين بالتنسيق مع دمشق". وعُرف من المعتقلين الشيخ رائد المتني، ومروان رزق، وعاصم وغاندي فخر الدين، إضافة إلى سليمان وعلم الدين زيدان.
مقتل عنصرين أمنيين بانفجار شرقي دير الزور
وفي شأن منفصل، قُتل عنصران وأصيب آخران من وزارتي الدفاع والداخلية، إثر انفجار لغم أرضي بسيارة شرقي دير الزور، مساء أمس الاثنين، وفق ما ذكرت قناة الإخبارية السورية. وسبق أن أعلنت أفواج الهندسة في وزارة الدفاع، في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، تفكيك أكثر من 5000 لغم مضاد للدروع والأفراد، وذلك في عدة طرق بمحافظة دير الزور. وفي محافظة اللاذقية غربي سورية، أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء أمس، القبض على خمسة ضباط في اللاذقية شغلوا مناصب حساسة في عهد النظام المخلوع، وارتكبوا جرائم بحق السوريين.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، في بيان نشرته وزارة الداخلية، إنه بالتعاون بين مديريات الأمن وفرع مكافحة الإرهاب، أُلقي القبض على كل من العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، والعميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدّم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدّم طارق علي بنيات. وأضاف أن الضباط شغلوا مناصب حساسة خلال فترة حكم النظام المخلوع، أبرزها عملهم أطباءَ وقضاةً عسكريين في مستشفى تشرين العسكري في دمشق سابقاً.