سورية تعلن إطلاق "الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" لتأهيل الضباط

13 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 18:00 (توقيت القدس)
خلال مؤتمر الإعلان عن إطلاق الجامعة في دمشق، 13 يوليو 2026 (العربي الجديد)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلنت وزارة الدفاع السورية عن إنشاء "الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" لتدريس العلوم العسكرية العليا وتأهيل القيادات، متضمنة كليات ومعاهد تمنح درجات جامعية متقدمة، بهدف تطوير التعليم العسكري وفق أحدث التطورات العلمية.

- تضم الجامعة كليات متعددة مثل كليات الحرب والعلوم الإنسانية والمعاهد التقنية، لتخريج ضباط مهندسين وضباط جامعيين وصف ضباط، مما يلبي احتياجات الجيش السوري ببرامج تخصصية حديثة.

- أوضح الدكتور محمد وائل الخالد تفاصيل القبول والتخصصات، حيث سيتم قبول الطلاب عبر مفاضلة خاصة، مع سنة دراسية أولى مشتركة قبل التخصص.

أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الاثنين، إطلاق "الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية"، بوصفها مؤسسة تعليمية عسكرية جديدة تُعنى بتدريس العلوم العسكرية العليا وإعداد الضباط وتأهيل القيادات العسكرية، على أن تضم كليات عسكرية وأكاديمية عليا ومعاهد تقنية، وتمنح درجات الإجازة الجامعية والماجستير والدكتوراه، في خطوة تقول الوزارة، إنها تستهدف تطوير منظومة التعليم العسكري بما يتوافق مع أحدث التطورات العلمية والتقنية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في دمشق عُقد بحضور أعضاء لجنة إعداد مقترح الجامعة، واستعرض خلاله مسؤولون في وزارة الدفاع وهيئة إعداد المشروع تفاصيل الهيكلية الأكاديمية، وآليات القبول، والتخصصات التي ستضمها المؤسسة الجديدة. وقال عضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع، اللواء سليم إدريس، إن "الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" مخصصة لدراسات العلوم العسكرية العليا، موضحاً أنها تضم إلى جانب كليات الحرب الثلاث، كلية العلوم الإنسانية والإدارية، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية.

وأضاف إدريس أن الكليات ستتولى تخريج ضباط مهندسين حربيين وضباط جامعيين للعمل في القوات المسلحة وفق احتياجاتها، فيما ستعمل المعاهد التقنية العسكرية على تخريج صف ضباط بمستوى المعاهد المتوسطة والتقانية، بما يلبي احتياجات وحدات وإدارات الجيش العربي السوري. وأوضح أن الأكاديمية العسكرية العليا ستكون أعلى مؤسسة للتعليم العسكري في سورية، مشيراً إلى أن برامج الدراسات الاستراتيجية في الجامعة تستهدف إعداد وتأهيل قادة عسكريين ومدنيين لشغل المناصب القيادية والاستراتيجية العليا.

وبيّن إدريس أنّ خريجي الجامعة سيحصلون عند التخرج على رتبة ملازم، على أن تخضع الترقيات العسكرية لاحقاً لسنوات الخدمة والإجراءات التي تتولاها إدارة شؤون الضباط في وزارة الدفاع، لافتاً إلى أن الجامعة ستمنح شهادات الإجازة الجامعية، مع إتاحة استكمال الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه. وأكد أن البرامج العسكرية التخصصية ستُبنى وفق أحدث ما توصلت إليه الجيوش في مجالات العلوم والتقنيات العسكرية، بهدف إعداد ضباط مهندسين حربيين وضباط مهندسين جامعيين يمتلكون التأهيل العلمي والتقني اللازم.

من جانبه، استعرض رئيس المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وعضو لجنة إعداد مقترح الجامعة، الدكتور محمد وائل الخالد، تفاصيل الكليات والتخصصات التي ستضمها الجامعة، موضحاً أن الكلية الحربية الجوية ستخرّج مهندسين في مختلف اختصاصات الطيران، فيما ستتولى الكلية الحربية البحرية تخريج مهندسين في التخصصات البحرية. وأضاف أن الكلية الحربية البرية ستضم تخصصات متعددة تشمل الحاسوب، والاتصالات، والهندسات الصناعية والميكانيكية والكهربائية، والميكاترونيك، وهندسة الخرائط، والإشارة، إضافة إلى كلية للرياضة.

وأشار الخالد إلى أنّ كلية العلوم الإنسانية والإدارية ستضم اختصاصات إدارة الدفاع، وإدارة الأعمال، والعلاقات الدولية، والتاريخ، والجغرافيا، واللغات، إلى جانب تخصصات أخرى، فيما ستقوم المعاهد التقانية العسكرية بتخريج مساعدين مهندسين، وفق مستوى أكاديمي مماثل للمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي.

وفي ما يتعلق بآلية القبول، أوضح الخالد أن الطلاب سيدخلون ضمن مفاضلة تعتمد الحد الأدنى الذي تحدده الجامعة، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، على أن تُجرى المفاضلة من خلال الوزارة، إضافة إلى خضوع المتقدمين لفحوص طبية خاصة بكل كلية، ويُقبل الطالب بعد اجتياز شروط المفاضلة والفحص الطبي. وأضاف أن السنة الدراسية الأولى ستكون مشتركة لجميع المقبولين، وتتضمن مقررات أساسية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء واللغات، قبل الانتقال إلى التخصصات المختلفة ابتداءً من السنة الثانية.

ويأتي الإعلان عن إطلاق "الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" ضمن توجه وزارة الدفاع لإعادة تنظيم منظومة التعليم العسكري وتطويرها، عبر إنشاء مؤسسة أكاديمية تضم مختلف مستويات التأهيل العسكري والهندسي والإداري، وتجمع بين التعليم الجامعي والتخصص العسكري والدراسات العليا ضمن إطار مؤسّسي واحد.