سورية تشارك لأول مرة في اجتماع التحالف الدولي ضد "داعش" بالرياض
استمع إلى الملخص
- انضمت سورية رسمياً كالدولة رقم 90 في التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، مما يمثل لحظة مفصلية في تاريخ البلاد ويعزز التعاون مع الولايات المتحدة والشركاء في مكافحة الإرهاب.
- أكدت سورية التزامها بمكافحة "داعش" وتكثيف العمليات العسكرية ضده، مشددة على ضرورة التعاون مع القوات الأميركية والتحالف الدولي لضمان عدم وجود ملاذات آمنة للتنظيم.
يشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، في اجتماع دول التحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الذي يعقد اليوم الاثنين في العاصمة السعودية الرياض. وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الشيباني والسلامة وصلا إلى الرياض مساء أمس الأحد.
وبحسب منشور للخارجية السورية على منصة إكس، فقد التقى الشيباني، اليوم الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس برّاك، وذلك على هامش أعمال اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش.
وكانت السفارة الأميركية في دمشق قد أعلنت أواخر العام الماضي، أن سورية أصبحت رسمياً "الدولة رقم 90" ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، معتبرةً ذلك "لحظة مفصلية في تاريخ البلاد وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب". وقالت السفارة إن هذا الانضمام يمثل خطوة مهمة للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والدول الشريكة في مكافحة الإرهاب، ويُعد جزءاً من مسيرة بناء سورية آمنة ومستقرة.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي التزام سورية بمكافحة تنظيم "داعش" وتكثيف العمليات العسكرية ضده، مشيرة إلى ضرورة مشاركة القوات الأميركية والتحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب. وجاء ذلك بالتزامن مع بدء الجيش الأميركي بشنّ ضربات واسعة النطاق استهدفت عشرات الأهداف التابعة للتنظيم في سورية، رداً على مقتل جنديين أميركيين بالقرب من تدمر قبل ذلك بأيام.
وأضافت الخارجية أن سورية تؤكد التزامها الثابت بمكافحة تنظيم "داعش" وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية، وستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها. من جهتها، قالت مديرة إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السورية، سالي شوبط، في تصريح لقناة "الإخبارية" إن سورية تشارك لأول مرة في التحالف الدولي ضد "داعش" بعد انضمامها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، معتبرة أن الحكومة السورية تملك أدوات شاملة لتجفيف منابع تجنيد التنظيم.