سورية: القبض على محقق أمن دولة سابق في جبلة بتهم ارتكاب انتهاكات

08 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:18 (توقيت القدس)
آصف يونس المساعد الأول سابقاً في أمن الدولة، 8 نوفمبر 2025 (وزارة الداخلية السورية)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على آصف محسن يونس محمد في جبلة بريف اللاذقية، المتورط في جرائم جسيمة خلال النظام السابق، وتم تحويله للتحقيقات.
- في درعا، تم القبض على صالح عوض المقداد، العميد السابق في كلية الدفاع الجوي، المتورط في هجمات ضد المدنيين عام 2018، ضمن حملة مكثفة بعد سقوط نظام بشار الأسد.
- نفذت قوى الأمن الداخلي في حمص حملة ضد خلايا "داعش"، شملت اعتقالات وضبط مواد متفجرة، في إطار جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، أنّ مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة بريف محافظة اللاذقية، شمال غربي البلاد، تمكنت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على آصف محسن يونس محمد، المساعد الأول سابقاً والمحقق في أمن الدولة بمحافظة اللاذقية، والمتحدر من قرية بستان الباشا في ريف جبلة، "وذلك في إطار عملية أمنية نوعية".

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنّ "التحقيقات الأولية أظهرت تورط الموقوف في ارتكاب سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق أبناء المحافظة خلال فترة حكم النظام البائد، شملت الاعتقال التعسفي والتغييب القسري لعدد من المواطنين، إضافة إلى ابتزازهم مادياً وجنسياً". وأضاف البيان أنّ المتهم "أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالته إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه".

ويأتي هذا التوقيف بعد يومين فقط من إعلان وزارة الداخلية عن عملية أمنية مشابهة نفذها فرع مكافحة الإرهاب في محافظة درعا جنوبي سورية، وأسفرت عن إلقاء القبض على صالح عوض المقداد، الذي كان يشغل سابقاً رتبة عميد في كلية الدفاع الجوي بمحافظة حمص وسط البلاد، خلال فترة حكم النظام البائد. ووفق بيان الوزارة، فإنّ التحقيقات الأولية "بيّنت تورط المقداد في المشاركة إلى جانب المجرم سهيل الحسن في الحملة العسكرية التي نُفذت عام 2018 ضد أبناء محافظة درعا، حيث شارك في التخطيط وتنفيذ هجمات استهدفت مناطق سكنية وأماكن عامة، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين".

وأكدت وزارة الداخلية أنّ المقداد أُحيل كذلك إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالته إلى القضاء. وتكثّف وزارة الداخلية السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد

في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، حملاتها الأمنية ضد فلول النظام المخلوع في مختلف المحافظات السورية، ولا سيما في محافظات الساحل والعاصمة دمشق. وبحسب بيانات رسمية، تمكنت الوزارة خلال الأشهر الماضية من إلقاء القبض على مئات الضباط وقادة المجموعات والمليشيات المتورطين في انتهاكات واسعة بحق المدنيين السوريين خلال سنوات الحرب، بينهم أقارب للأسد.

حملة أمنية تستهدف خلايا تنظيم "داعش" في محافظة حمص وسط سورية

إلى ذلك، نفذت قوى الأمن الداخلي في محافظة حمص وسط سورية، اليوم السبت، حملة أمنية استهدفت خلايا وعناصر من تنظيم "داعش" في عدة مناطق من المحافظة، التي تشهد منذ عدة أشهر توترات أمنية جراء ارتكاب جرائم قتل. وشملت الحملة عدة مناطق من محافظة حمص، وفق ما أكدت مصادر لـ"العربي الجديد"، منها مناطق القصير والحولة وأحياء عدة في مدينة حمص، حيث شهدت انتشاراً أمنياً مكثفاً، واعتقل خلال الحملة عدد من الأشخاص في المناطق التي نُفذت فيها.

وأكدت المصادر أن الحملة خُطط لها مسبقاً بالتنسيق بين جهازي الأمن الداخلي والاستخبارات، وضمت قوائم بمطلوبين ينتمون إلى تنظيم "داعش". وبدأت الحملة اليوم بشكل مفاجئ كما أكد أحد المصادر، مبيناً أنه إلى جانب توقيفات طاولت عدداً من المطلوبين، ضبطت القوى الأمنية خلال الحملة مواد متفجرة وأجهزة تواصل بالإضافة إلى لوحات سيارات. ولفت المصدر إلى أن التجهيزات للحملة اكتملت أمس الجمعة.

يشار إلى أن تنظيم "داعش" سيطر على مدينة تدمر والمناطق القريبة منها شرق محافظة حمص عام 2016، وسيطر على أجزاء واسعة من بادية المنطقة وصولاً إلى حقل توينان للغاز، قبل الانسحاب من المنطقة في عام 2017.

المساهمون