سورية: الاحتلال يعزز مواقعه في القنيطرة تزامناً مع تحليق للطيران الحربي

22 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 19:24 (توقيت القدس)
دبابات إسرائيلية في القنيطرة السورية، 8 يناير 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استقدام الجيش الإسرائيلي آليات ثقيلة إلى نقطة الحميدية في ريف القنيطرة، مع مواصلة أعمال التجريف في جباتا الخشب، يُرجح أن الهدف منها إنشاء مهبط للطائرات المروحية، مما يعزز الحضور الإسرائيلي في المنطقة.
- شهدت مناطق الجنوب السوري تحليقاً لطائرات حربية إسرائيلية وتوغلات جديدة، حيث داهمت قوات الاحتلال بلدة رويحينة واعتقلت شاباً، مع اتخاذ إجراءات تعسفية لدفع السكان للنزوح.
- في حادث منفصل، قُتل شخصان بانفجار عبوة ناسفة في قرية العزيزية شرق حلب، وهي منطقة شهدت سابقاً حوادث انفجار مماثلة.

استقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، آليات ثقيلة إلى نقطة الحميدية في ريف محافظة القنيطرة جنوب غرب سورية، والتي توغلت قواته فيها قبل عدة أشهر، وأنشأت هناك نقطة عسكرية، بالتزامن مع مواصلة أعمال الحفر والتجريف في جباتا الخشب شمالي المحافظة. وقال الإعلامي فادي الأصمعي لـ"العربي الجديد" إن الجيش الإسرائيلي استقدم اليوم آليات تستخدم في عمليات التجريف؛ حفارتين وجرافة وشاحنة نقل، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تستخدم هذه الآليات في عمليات التجريف بجباتا الخشب أو ببريقة وبئر عجم، لتعزيز الحضور الإسرائيلي بالمنطقة.

ورجح الأصمعي أن يكون الهدف من عمليات التجريف في جباتا الخشب، الواقعة في مكان مرتفع، إنشاء مهبط للطائرات المروحية، مضيفاً "يبدو أنه لا نية لدى جيش الاحتلال للانسحاب في وقت قريب من المنطقة مع كل هذه التعزيزات وعمليات التجريف".

 وشهدت مناطق الجنوب السوري، وتحديداً محافظتي القنيطرة ودرعا، صباح أمس الثلاثاء، تحليقاً لطائرات حربية إسرائيلية، وذلك بالتزامن مع توغلات جديدة لقوات الاحتلال في المنطقة. وقال الناشط الإعلامي في درعا محمد الحوراني لـ"العربي الجديد" إن قوة للاحتلال داهمت بلدة رويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي وفتشت منزلين دون تسجيل أي حالات اعتقال. كما توغلت قوات الاحتلال في قرية جباتا الخشب ونصبت حواجز مؤقتة وفتشت سيارات المارة، واعتقلت شاباً، واحتجزت حافلة مدنية لساعات قبل أن تفرج عنهما لاحقاً.

وكان جيش الاحتلال قد بدأ عمليات تجريف في محمية جباتا الخشب في الفترة التالية لسقوط نظام بشار الأسد مباشرة، لكنه توقف بعد ذلك، ليعمد إلى استئناف العملية مجدداً في الأيام الأخيرة. ودرجت قوات الاحتلال على القيام بتوغلات في محافظة القنيطرة بهدف مضايقة السكان ودفعهم للنزوح عن مناطقهم، مع اتخاذ إجراءات تعسفية بحقهم، مثل اعتقال البعض أو منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، بذريعة قربها من مواقع الاحتلال العسكرية.

مقتل شخصين شرقي حلب

في سياق آخر، قُتل شخصان جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة بقرية العزيزية، شرق محافظة حلب شمال سورية، اليوم الأربعاء، وتتبع القرية إدارياً مدينة منبج في الريف الشرقي للمحافظة، والتي سبق أن شهدت حوادث انفجار لسيارات مفخخة سابقاً. وتسبب انفجار سيارة مفخخة في فبراير/ شباط الماضي بمقتل 15 شخصاً وإصابة 15 آخرين بجروح، هم من العمال الزراعيين، وذلك على طريق رئيسي في أطراف مدينة منبج شرق حلب.