سرايا القدس والقسام تسلمان جثة أحد أسرى الاحتلال
استمع إلى الملخص
- تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق إطلاق الأسرى الأحياء وتبادل الجثامين، مقابل تعهد إسرائيل بإطلاق سراح فلسطينيين وتقديم مساعدات إنسانية، بينما أوصى رئيس الأركان الإسرائيلي بعدم الانتقال للمرحلة التالية قبل استعادة جميع الجثث.
- يسعى جيش الاحتلال لاستغلال الوضع لتدمير الأنفاق في رفح، حيث تبقى مئات المقاتلين والسكان عالقين بين الحدود وخط الانسحاب.
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، تسلم القوات الإسرائيلية رفات أحد الأسرى التي نقلها الصليب الأحمر من غزة. وكانت كتائب القسام وسرايا القدس أعلنتا في وقت سابق الجمعة أنهما ستسلمان رفات أسير إسرائيلي إضافي في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان على تطبيق تليغرام إنها ستقوم مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بتسليم "جثة أحد أسرى العدو" بعد العثور عليها، الجمعة، في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وسلمت حماس سلطات الاحتلال، وفق الاتفاق، حتى الآن 22 جثة (19 لإسرائيليين وجثة لتايلاندي وأخرى لنيبالي وثالثة لتنزاني) من أصل جثث 28 أسيراً.
وتأتي عملية البحث وتسليم جثث الأسرى الإسرائيليين في إطار ما يُعرَف بـ"المرحلة الثانية" من اتفاق التهدئة وتبادل الأسرى في قطاع غزة، الذي جرى التوصل إليه في شرم الشيخ، بالاتفاق مع حركة حماس وإسرائيل ووساطة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة. وتنقسم هذه العملية إلى مراحل، إذ تركز "المرحلة الأولى" على إطلاق الأسرى الأحياء وتبادل الجثامين التي جرت استعادتها، مقابل تعهّد إسرائيل بإطلاق عدد من الفلسطينيين وإدخال مساعدات إنسانية.
وقال مصدر سياسي لإذاعة الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الجمعة، إنّ رئيس الأركان إيال زامير أوصى بعدم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق مع حماس قبل استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة. وأشار المصدر إلى أن التوصية تشمل أيضاً عدم السماح بأي عملية لإعادة إعمار القطاع قبل تنفيذ عملية نزع السلاح كلياً. وبعد أن كان زامير قد قال قبل يومين إنه مستعد لدراسة خروج مئتي مقاتل من حركة حماس "عالقين" في الأنفاق في رفح جنوبي قطاع غزة، مقابل استعادة الجندي هدار غولدين، الموجود في القطاع منذ عام 2014، عاد وأكد خلال اجتماع للمجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، مساء أمس الخميس، أنه لا يطرح أي صفقة بشأنهم.
وأضاف زامير أنّ الـ200 عنصر، في الجيب العسكري الإسرائيلي في رفح، والذين تسعى حركة حماس إلى نقلهم إلى الجانب الواقع تحت السيطرة الفلسطينية من "الخط الأصفر"، لا يمثلون سوى جزء من مئات إلى آلاف السكان والمقاتلين الذين بقوا عالقين بين الحدود مع دولة الاحتلال وخط الانسحاب الخاص بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ويحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي استغلال هذه الفرصة لتدمير الأنفاق الموجودة في هذه المناطق.