استمع إلى الملخص
- اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل يشمل إطلاق 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1900 أسير فلسطيني، مع إطلاق سراح سبع نساء حتى الآن، بينما لا تزال أربيل يهود محتجزة.
- وسطاء من مصر وقطر يؤكدون أن أربيل يهود بصحة جيدة، مع توقع إطلاق سراحها قبل الجولة التالية من تبادل المحتجزين، رغم معوقات أمنية وتأخر بسبب قصف إسرائيلي.
نشرت "سرايا القدس" الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الاثنين، رسالة مصورة للمجندة الإسرائيلية أربيل يهود المحتجزة في قطاع غزة، دعت من خلالها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى "بذل كل جهودهم لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حتى يتمكن جميع المحتجزين من العودة سالمين". وأكدت أربيل يهود في شريط الفيديو، الذي يحمل تاريخ 25 يناير/كانون الثاني 2025، أنها موجودة لدى "سرايا القدس"، وأنها بخير، بعدما ذكرت بالتفصيل تاريخ ميلادها ورقم هويتها ورقم تعريفها العسكري، والفترة التي خدمت بها في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير الجاري، على إطلاق 33 محتجزاً إسرائيلياً خلال الأسابيع الستة الأولى، مقابل 1900 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأُطلق سراح سبع نساء حتى الآن، بينهن أربع مجندات أُطلق سراحهن أمس الأول السبت، بينما لا تزال أربيل يهود (29 عاماً) محتجزة، بعدما كانت قد أُسرت خلال الهجوم الذي نفذته حركة حماس على الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي منشور على حساب لسرايا القدس، عبر منصة تليغرام، أكد أمين سر المجلس العسكري لـ"سرايا القدس" أن "الوسطاء (مصر وقطر) وصلتهم ضمانات تؤكد أن الأسيرة الصهيونية أربيل يهود على قيد الحياة وبصحة جيدة". وتابع: "الموعد والاتفاق الذي تقرره القيادة السياسة للحركة مع الوسطاء وتلتزم به بخصوص الإفراج عن أربيل يهود سيتم تنفيذه".
وفي هذا الصدد، نقلت "رويترز" عن مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي، أمس الأحد، أنه سيتم إطلاق سراح أربيل يهود قبل الجولة التالية من تبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين. وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن الوسطاء توصلوا إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح يهود. وأوضح قائلاً "سيتم الإفراج عنها قبل يوم السبت... الحركة أبدت مرونة عالية لضمان عودة النازحين إلى الشمال بأسرع وقت".
وقال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي لـ"فرانس برس": "توصل الوسطاء إلى اتفاق متعلق بإطلاق سراح الأسيرة أربيل يهود، على أن يتم الإفراج عنها قبل موعد الصفقة القادمة"، فيما أكد مصدر فلسطيني آخر لم يشأ كشف هويته أنه "تم إنهاء الأزمة، وسيتم الإفراج عن الأسيرة الإسرائيلية على الأغلب يوم الجمعة القادم". وكشف مصدر بالمقاومة الفلسطينية في وقت سابق أن السبب الرئيسي لتأخر إطلاق سراح يهود يعود إلى معوقات أمنية، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال قصف مكان احتجازها قبيل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بيوم واحد.
وأوضح المصدر لـ"العربي الجديد" أنه عقب قصف مكان احتجاز الأسيرة انقطع الاتصال لعدة أيام بآسريها قبل معاودتهم الاتصال بقيادتهم الميدانية مجدداً، والتأكد من سلامتها وأنها على قيد الحياة. وأوضح المصدر أن هناك خلافاً آخر ظهر لاحقاً، إذ أكدت حركة الجهاد أن الأسيرة ليست مدنية.