سباق تمهيديات الكونغرس بفلوريدا: مرشحون ديمقراطيون وجمهوريون ضد دعم إسرائيل
بعدما أعادت فلوريدا، رسم الخرائط الانتخابية بما قد يمنح الحزب الجمهوري أربعة مقاعد إضافية في مجلس النواب، تشهد الولاية اليوم انتخابات تمهيدية سيتم فيها عمليا حسم معظم السباقات قبل الوصول إلى العامة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وتحولت فلوريدا إلى معقل راسخ للجمهوريين، وارتفع عدد الناخبين المسجلين الجمهوريين عن الديمقراطيين بأكثر من 1.5 مليون ناخب، بعدما كان الديمقراطيون يتفوقون عام 2018 بـ250 ألف ناخب، كما كانت قبل نحو 6 سنوات تضم 13 نائبا ديمقراطيا، غير أن هذا العدد قد ينخفض هذا العام إلى 4 فقط من 28 مقعدا، إذا نجح الحزب الجمهوري في الاستفادة من إعادة رسم حدود الدوائر التي حددوها بأنفسهم لمنحهم دوائر إضافية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتجذب الأضواء الدائرة السابعة التي يسعى فيها النائب الجمهوري كوري ميلز التي تثار ضدهمجموعة من الاتهامات والفضائح من بينها اعتداءات على سيدة وأخرى متعلقة بمخالفات مالية وتربح من عقود أسلحة فيدرالية، والذي ينافسه فيها بالانتخابات التمهيدية الجمهورية كل من رايان إيلنينغ مذيع سابق بشبكة فوكس نيوز، ومايكل جونسون وهو موظف سابق بوزارة الدفاع. أما على الجانب الديمقراطي، فيتنافس كل من النائب السابق آلان غرايسون وبيل دالتون، المسؤول السابق في وكالة ناسا والجندية السابقة ماريالينا كينتر التي تطالب بوقف الحروب وإنهاء تواجد أموال اللوبي الإسرائيلي في السياسة الأميركية. ويأمل الديمقراطيون أن يساعدهم الارتباك الجمهوري في هذه الدائرة في الفوز بها في نوفمبر/ تشرين الثاني رغم أنها دائرة تصنف على أنها مرجحة للجمهوريين.
وتسببت عملية رسم الدوائر، في إلغاء دائرتي نائبين ديمقراطيين، وهما النائبان جاريد موسكوفيتش وديبي واسترمان شولتز، في جنوب فلوريدا، واستحداث الدائرة 25 التي تضم مناطق ساحلية من مقاطعة بالم بيتش والمناطق المجاورة لها، ويعد هذا السباق هو المقعد الوحيد المفتوح الذي يشهد منافسة حقيقة في الولاية. وتشهد هذه الدائرة ترشح 3 اشتراكيين تقدميين أوليفر لاركين الذي يتداول فيديو له لمذيعة محلية تقاطعه وتنهي اللقاء معه بعد اتهامه إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، والذي يطالب بوقف دعم إسرائيل.
أيضا في الدائرة العشرين التي تعد مضمونة للديمقراطيين، يترشح التقدمي إليجا مانلي، الذي يتبنى مواقف مناهضة لتسليح إسرائيل، وتعهد بالتصويت ضد تسليح إسرائيل لتورطها في الإبادة الجماعية داعيا للالتزام بالقانون الأميركي. وقال: "نريد سلامة إسرائيل، لكن أيضا عدم قتل الفلسطينيين"، بينما تواجه النائبة ديبي واسترمان شولتز التي اختارت خوض السباق بهذه الدائرة، والتي حصلت على أكثر من مليون دولار من جماعات الضغط الإسرائيلية.
وفي الدائرة 21، فاز بترشيح الحزب الجمهوري بالتزكية، براين ماست، الذي تطوع سابقا في جيش إسرائيل، ودعا لإبادة قطاع غزة بالكامل، زعم في تصريحات له أن جميع الفلسطينيين "مؤيدون ضمنيون للإرهاب". ووصف الأطفال الفلسطينيين بأنهم "ليسوا مدنيين أبرياء"، مدافعاً عن استهدافهم من قبل إسرائيل، وادعى أن أهالي غزة المدنيين مسؤولون عن موت إسرائيليين، معتبراً أن استهدافهم وقتلهم من قبل إسرائيل "أمر عادي".
أما على الجانب الديمقراطي، فيتنافس التقدمي برناند تايلر المعارض لأموال اللوبي الإسرائيلي مع جيمس مارتين مساعد سابق لشؤون الأمن القومي في البيت الأبيض، والفائز منهما سيواجه ماست في الانتخابات العامة المقبلة.
انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن فلوريدا
وفي الانتخابات على مقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن الولاية، الذي شغله ماركو روبيو قبل تعيينه وزيرا للخارجية، تسعى السيناتور الجمهورية الحالية المعينة أشلي مودي للفوز بإعادة انتخابها، وتواجه في الانتخابات الجمهورية التمهيدية كلاً من كريس جليسون وإرني ريفيرا، ويتوقع فوز أشلي المدعومة من الحزب، أما بالنسبة للانتخابات الديمقراطية التمهيدية فتتنافس فيها المرشحة التقدمية أنجي نيكسون التي ركزت على القدرة على تحمل تكاليف المعيشة في مواجهة مسؤول أسبق بمجلس الأمن القومي أليكساندر فين مان الذي كان شاهدا في إجراءات العزل الأولى ضد ترامب.
انتخابات الحاكم: جمهوري منشق يترشح في انتخابات الديمقراطيين
أما على منصب الحاكم، فيظهر في سباق الحزب الجمهوري 11 اسما، على رأسهم عضو مجلس النواب الأميركي الحالي بايرون رونالدز والمدعوم من الرئيس ترامب والذي يتوقع فوزه، وجاي كولينز نائب الحاكم الحالي، وبول رينر رئيس مجلس نواب فلوريدا سابق. وجذب جيمس فيشباك الأنظار كحالة استثنائية جمهورية في هذا السباق حيث طالب بتدريس ما يحدث في غزة بوصفه إبادة جماعية، وتعهد بسحب وتجميد نحو 385 مليون دولار من أموال الولاية مخصص معظمها لدعم إسرائيل، ووصف رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو بأنه مجرم حرب.
وعلى الجانب الديمقراطي، يترشح النائب السابق ديفيد جولي الذي كان جمهوريا أثناء خدمته في الكونغرس، ثم تحول إلى مستقيل قبل أن ينضم للحزب الديمقراطي العام الماضي، ويُتوقع فوزه. وينافسه دوتي جوزيف والتقدمية دينا ماري فوستر. ولم يفز الديمقراطيون بمنصب الحاكم في هذه الولاية منذ ثلاثين عاما، ويعتقد جولي أنه قادر على قلب مقعد الحاكم.