ساعر: كولومبيا ستفتح سفارة في القدس بعد استئناف العلاقات
- تم رسم خريطة طريق لاستعادة العلاقات فور تنصيب الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييا في أغسطس المقبل، مع تعيين سفيرين جديدين وإلغاء متطلبات التأشيرة.
- جاء استئناف العلاقات بعد قطعها في 2024 بسبب احتجاج كولومبيا على سياسات إسرائيل في غزة، حيث تواصل إسرائيل حربها التي خلفت دماراً هائلاً.
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء، اتفاقه مع نظيره الكولومبي المعيّن عمر بولا إسكوبار على استئناف العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين "بشكل كامل"، وافتتاح سفارة لكولومبيا في القدس المحتلة. جاء ذلك في تدوينة نشرها ساعر على منصة "إكس" الأميركية، عقب لقاء جمعه بإسكوبار في العاصمة الأميركية واشنطن.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال ساعر إن الجانبين رسما "خريطة طريق مفصلة للاستعادة الكاملة والفورية للعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين"، فور تنصيب الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييا في 7 أغسطس/آب المقبل. وأشار ساعر إلى أن كولومبيا "ستفتح سفارة في القدس"، مضيفاً أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستقدم الدعم اللازم لهذه الخطوة.
ولم يحدد ساعر موعد افتتاح السفارة، لكنه قال إن من المقرر أن يعيّن البلدان سفيرين جديدين في أغسطس/آب المقبل، بعد سحب السفراء في يونيو/حزيران 2024. كما أوضح أنه جرى الاتفاق بين الوزيرين على الإلغاء المتبادل لمتطلبات التأشيرة بين البلدين. وفي يونيو/حزيران 2026، فاز المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الكولومبية، على أن يتولى مهامه رسمياً في 7 أغسطس/آب المقبل.
وكان الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو قد أعلن، في مايو/أيار 2024، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل احتجاجاً على حرب الإبادة التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة. وقال بيترو إن بلاده "لن تبقى مكتوفة الأيدي" إزاء ما يجري في غزة، معلناً إنهاء العلاقات مع إسرائيل بسبب سياساتها في القطاع.
ويأتي الإعلان عن استئناف العلاقات في وقت تواصل فيه إسرائيل حربها على قطاع غزة، والتي أسفرت، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، عن أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمار هائل طاول نحو 90 في المائة من البنى التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
(الأناضول)