ساركوزي يغادر السجن بعد قرار محكمة الاستئناف بالإفراج عنه

10 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:15 (توقيت القدس)
ساركوزي يصل إلى منزله في باريس بعد الإفراج عنه، 10 نوفمبر 2025 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أُفرج عن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من سجن لا سانتيه بعد 20 يوماً من الاحتجاز، إثر قرار محكمة الاستئناف بالإفراج عنه مع فرض الرقابة القضائية، بعد إدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007.
- أُدين ساركوزي بالتآمر للحصول على تمويل من معمر القذافي، بينما بُرئ من تهم الفساد وتلقي تمويل غير قانوني، وبدأ تنفيذ عقوبته بسبب "الخطورة الاستثنائية" للجريمة.
- أكد ساركوزي أنه لا ينتظر عفواً رئاسياً، ويصر على إثبات نزاهته، مشيراً إلى أنه سيواصل القتال للاعتراف ببراءته.

غادر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي السجن بعد ظهر الاثنين، بحسب ما أفاد مصدر مطّلع على الملف لوكالة فرانس برس، وذلك بعدما أمرت محكمة الاستئناف بالإفراج عنه إثر إدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007. وغادر ساركوزي سجن لا سانتيه في باريس حيث احتجز 20 يوماً، وذلك في سيارة زجاجها داكن، ترافقها دراجات نارية تابعة للشرطة.

وكانت محكمة الاستئناف في باريس، قد أمرت في وقت سابق من اليوم بالإفراج عن  ساركوزي، على أن يخضع للرقابة القضائية. وخلال جلسة النظر في طلب الإفراج، كانت النيابة العامة قد أوصت أيضا بالإفراج المشروط برقابة قضائية عن الرئيس السابق الذي شارك في الجلسة عبر تقنية الفيديو من سجن لا سانتيه في باريس.

وأدين ساركوزي (70 عاماً) بالتآمر في ما يتعلق بجهود من مستشاريه ومساعديه المقربين للحصول على تمويل لحملته الرئاسية في 2007 من الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، مع تبرئته من جميع التهم الأخرى بما في ذلك الفساد وتلقي تمويل غير قانوني للحملة الانتخابية.

وكانت القاضية ناتالي جافارينو قد قالت للمحكمة إنّ العقوبة الصادرة بحق الرئيس الأسبق بالسجن جرى تنفيذها على الفور بسبب "الخطورة الاستثنائية" للجريمة. وبدأ تنفيذ العقوبة في سجن لا سانتيه بباريس الشهر الماضي، في أفول مذهل لنجم رجل قاد فرنسا من 2007 حتى 2012. ونفى ساركوزي مراراً ارتكاب أي مخالفات وقدم استئنافاً على الحكم ووصف نفسه بأنه ضحية انتقام وكراهية. ولن يحضر جلسة الاستماع، لكن سيمثله محامون في محكمة الاستئناف.

ساركوزي لا ينتظر الحصول على عفو

وكان ساركوزي قد أعلن أنه لا ينتظر "إطلاقاً" الحصول على عفو بعد إدانته بالسجن خمس سنوات، مؤكداً العمل على إثبات "نزاهته". ورداً على سؤال عمّا إذا كان ينتظر عفواً من الرئيس إيمانويل ماكرون، أجاب ساركوزي "لا". وأضاف في مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية في سبتمبر/ أيلول الماضي: "لكي يجري العفو عنك، يجب أن تتقبل الحكم الصادر بحقك، وبالتالي تعترف بذنبك. لن أعترف أبداً بذنب لم أرتكبه. سأقاتل حتّى النهاية من أجل الاعتراف بنزاهتي"، وختم حديثه بعبارة "سأنتصر".

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون