زيلينسكي يحذر من هجوم روسي كبير على أوكرانيا خلال أيام
استمع إلى الملخص
- أسفر هجوم روسي على خاركيف عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، حيث استهدفت مسيّرة روسية منشأة طبية للأطفال، مما أدى إلى اندلاع حريق.
- ندّدت الولايات المتحدة باستخدام روسيا لصاروخ أوريشنيك الفرط صوتي، معتبرةً ذلك تصعيدًا خطيرًا، بينما أكدت روسيا استهداف منشأة صناعية في لفيف ردًا على هجوم أوكراني.
حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
، مساء الاثنين، من أن روسيا تستعد لشن هجوم كبير جديد على أوكرانيا، مستندًا إلى معلومات استخباراتية وصفها بالموثوقة. وأوضح زيلينسكي أن الهجوم، الذي قد يحدث خلال الأيام القليلة المقبلة، قد يتضمن استخدام طائرات مسيرة لتعطيل منظومات الدفاع الجوي، تليها رشقات صاروخية، داعيا الأوكرانيين إلى الالتزام التام بصفارات الإنذار الجوي.ورجح الرئيس الأوكراني أن موسكو تسعى للاستفادة من موجة البرد القارس، حيث تنخفض درجات الحرارة حاليا في العديد من المناطق الأوكرانية إلى ما دون عشر درجات مئوية تحت الصفر خلال الليل. وكان زيلينسكي قد حذر يوم الخميس الماضي من هجوم ليلي كبير للقوات الروسية. وبعد ساعات قليلة، شن الجيش الروسي هجوما عنيفا على منطقة لفيف غرب أوكرانيا، حيث أعلنت موسكو لاحقا أن الهجوم تضمن استخدام صاروخ أوريشنيك الباليستي الجديد متوسط المدى.
قتيلان في هجوم على خاركيف
إلى ذلك، أسفر هجوم روسي على مدينة خاركيف شمال شرق أوكرانيا عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، وفق ما أعلن حاكم المنطقة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء. وقال أوليغ سينيغوبوف على تليغرام "حتى الآن، قتل شخصان جراء هجمات للعدو على مشارف خاركيف"، مضيفا أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع ليلا، فيما أشار رئيس بلدية خاركيف إيغور تيريخوف، إلى أن مسيّرة روسية ضربت منشأة طبية للأطفال، ما تسبب في اندلاع حريق.
واشنطن تتهم روسيا بـ "تصعيد خطير وغير مبرر" للحرب
من جهة أخرى، ندّدت الولايات المتحدة باستخدام روسيا صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي في هجوم على أوكرانيا الأسبوع الماضي، معتبرة أنه "تصعيد خطر ولا يمكن تفسيره". وقالت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة تامي بروس خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الاثنين، إن الصاروخ سقط "في منطقة في أوكرانيا قريبة من الحدود مع بولندا وحلف شمال الأطلسي. إن هذا الأمر يشكّل تصعيدا جديدا خطرا ولا يمكن تفسيره، في وقت تعمل الولايات المتحدة مع كييف وشركاء آخرين وموسكو لوضع حد للحرب من خلال اتفاق يتم التفاوض بشأنه".
وتابعت بروس "ندين الهجمات الروسية المستمرة والمتصاعدة على منشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية في أوكرانيا". وقالت وزارة الدفاع الروسية الاثنين إن صاروخها البالستي استهدف منشأة للصناعات الجوّية في لفيف (غرب). وأضافت "بحسب معلومات مؤكّدة من مصادر مستقلّة عقب الضربة التي نفّذتها ليل 9 يناير/ كانون الثاني القوّات المسلّحة الروسية بواسطة نظام الصواريخ الباليستية الأرضية المحمول أوريشنيك، فإن مصنع الدولة لإصلاح قطاع الملاحة الجوّية في لفيف وضع خارج الخدمة". وأشارت موسكو إلى أن الضربة جاءت ردا على استهداف أوكرانيا مقر إقامة للرئيس فلاديمير بوتين في شمال غرب روسيا.
(أسوشييتد برس، فرانس برس)