زيلينسكي يجري مكالمة "جوهرية" مع ويتكوف وكوشنر

06 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:27 (توقيت القدس)
زيلينسكي في لندن، 23 يونيو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أجرى الرئيس الأوكراني زيلينسكي مكالمة مع المبعوث الأميركي ويتكوف وصهر ترامب كوشنر، حيث تم الاتفاق على خطوات جديدة لتحقيق السلام، بينما عقدا محادثات مع المفاوض الأوكراني عمروف في ميامي.
- من المتوقع أن يقدم عمروف تقريراً لزيلينسكي حول الاجتماعات، بما في ذلك لقاء مع بوتين، وسط تعثر المحادثات بسبب مطالب روسيا بشأن دونباس وعضوية أوكرانيا في الناتو.
- أعلن ماكرون عن لقاء في لندن مع زيلينسكي وزعماء أوروبيين، مندداً بالضربات الروسية، ومؤكداً على ضرورة الضغط على روسيا لاختيار السلام.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إنه أجرى مكالمة هاتفية مطولة و"جوهرية" مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر. وكتب زيلينسكي عبر منصة إكس: "أوكرانيا عازمة على مواصلة العمل بحسن نية مع الجانب الأميركي لتحقيق سلام حقيقي. اتفقنا على الخطوات التالية وصيغ المحادثات مع الولايات المتحدة".

وعقد ويتكوف وكوشنر محادثات استمرت يومين مع كبير المفاوضين الأوكرانيين،رستم عمروف، في ميامي، هذا الأسبوع، وصفها الجانبان بأنها "مناقشات بناءة حول المضي قدماً في مسار موثوق نحو سلام دائم وعادل في أوكرانيا". وكان من المتوقع أن يُطلع ويتكوف عمروف على نتائج اجتماعه في موسكو هذا الأسبوع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال زيلينسكي إنه ينتظر من عمروف أن يقدم له تقريراً مفصلاً شخصياً في كييف. وأضاف: "لا يُمكن مناقشة كل شيء عبر الهاتف، لذا علينا العمل بشكل وثيق مع فرقنا بشأن الأفكار والمقترحات". وتابع: "نهجنا هو أن يكون كل شيء قابلاً للتنفيذ، كل إجراء حاسم للسلام والأمن وإعادة الإعمار".

وحتى الآن تتعثر محادثات السلام الرامية إلى إيقاف الحرب بسبب مطالب روسيا المتعلقة بأراضي إقليم دونباس بأكمله الذي لا تسيطر عليه قواتها بالكامل. ومن النقاط الشائكة الأخرى مطالبة روسيا بتعهّد رسمي من حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة بعدم قبول عضوية أوكرانيا في الحلف، إلى جانب فرض قيود على الجيش الأوكراني.

لقاء لزعماء أوروبيين في لندن الاثنين بحضور زيلينسكي

في الأثناء، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أنه سيلتقي بعد غد الاثنين في لندن زيلينسكي ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرز بهدف مناقشة "المفاوضات المستمرة في إطار الوساطة الأميركية". وجاء إعلان ماكرون في وقت يواصل مسؤولون أوكرانيون وأميركيون مباحثات لليوم الثالث في ميامي، تتناول خطة إنهاء الحرب المستمرة بين كييف وموسكو منذ نحو أربعة أعوام.

وكتب ماكرون على منصة إكس: "سأسافر إلى لندن الاثنين للقاء الرئيس الأوكراني ورئيس الوزراء البريطاني والمستشار الألماني، من أجل تقييم الوضع والمفاوضات المستمرة في إطار الوساطة الأميركية". وأضاف: "سنواصل هذه الجهود مع الأميركيين لتأمين ضمانات أمنية لأوكرانيا، من دونها لن يكون هناك سلام قوي ودائم".

 

وندد الرئيس الفرنسي بضربات روسية جديدة تمثلت في إطلاق أكثر من 700 مسيرة وصاروخ ليل السبت على أوكرانيا، مستهدفة منشآت الطاقة والسكك الحديد، ما أدى إلى انقطاع التدفئة والمياه عن آلاف المنازل والشركات. وتابع ماكرون: "يجب أن نواصل الضغط على روسيا لإجبارها على اختيار السلام".

كما أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس أنّ المستشار الألماني فريدريش ميرز سيشارك في المشاورات بالعاصمة البريطانية لندن بعد غد الاثنين حول الخطوات التالية في الحرب الأوكرانية. وجاءت تصريحات كورنيليوس اليوم السبت في الوقت الذي يقوم فيه ميرز بجولة في الشرق الأوسط تشمل الأردن وإسرائيل. وتعتزم الولايات المتحدة وأوكرانيا مواصلة محادثاتهما اليوم بشأن سبل إيجاد حل للصراع الدائر بين موسكو وكييف. وكانت هذه المحادثات بدأت في ولاية فلوريدا الأميركية أول من أمس الخميس. وأفاد الجانب الأميركي بأن الطرفين اتفقا على أن إنهاء الحرب يعتمد على استعداد روسيا للسلام.

وكان ويتكوف وكوشنر قد أجريا، يوم الثلاثاء الماضي، محادثات في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وطرحا المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب. ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشنّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.

(فرانس برس، رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون