"رويترز": الدوحة تستضيف مؤتمراً منتصف الشهر لبحث إنشاء قوة دولية في غزة

12 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:43 (توقيت القدس)
مبنى استهدفه الاحتلال في مدينة غزة، 27 سبتمبر 2025 (خامس الرفي/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تستضيف القيادة المركزية الأميركية مؤتمراً في الدوحة في 16 ديسمبر لبحث إنشاء قوة دولية لإرساء الاستقرار في غزة، بمشاركة أكثر من 25 دولة، مع التركيز على هيكل القيادة وقضايا أخرى.
- من المتوقع نشر قوات دولية في غزة قريباً، دون قتال "حماس"، مع اهتمام دولي واسع بالمساهمة، وتحديد حجم وتشكيل القوة وقواعد الاشتباك.
- إندونيسيا تستعد لإرسال 20 ألف جندي لمهام الصحة والبناء، بينما تواصل إسرائيل السيطرة على 53% من غزة، مع خطط لنشر القوة الدولية في المناطق الإسرائيلية.

مسؤولون أميركيون: مؤتمر في الدوحة في 16 ديسمبر لبحث إنشاء قوة غزة

المسؤولون: قد تُنشر القوات في غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل

قال مسؤولان أميركيان، اليوم الجمعة، إن القيادة المركزية الأميركية ستستضيف مؤتمراً في الدوحة في 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري مع دول شريكة لوضع خطة لإنشاء قوة دولية لإرساء الاستقرار في غزة. وذكر المسؤولان أنه من المتوقع أن ترسل أكثر من 25 دولة ممثلين إلى المؤتمر الذي سيتضمن جلسات حول هيكل القيادة وقضايا أخرى متعلقة بالقوة في غزة.

وأضاف المسؤولان، اللذان رفضا الكشف عن هويتيهما، أنه قد تُنشر قوات دولية في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل، لكن لم تتضح بعد سُبل نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). كما أكدا أن القوة الدولية لإرساء الاستقرار لن تقاتل "حماس". وأضافا أن دولاً كثيرة أبدت اهتمامها بالمساهمة، وأن مسؤولين أميركيين يعملون حالياً على تحديد حجم القوة الدولية وتشكيلها وأماكن إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك. 

وذكر المسؤولان أنه يُنظر في تعيين جنرال أميركي يحمل نجمتين لقيادة القوة، ولكن لم يُتخذ أي قرار. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت للصحافيين أمس الخميس: "هناك الكثير من التخطيط الهادئ الذي يجرى خلف الكواليس في الوقت الحالي للمرحلة الثانية من اتفاق السلام... نحن نريد ضمان سلام دائم ومستمر".

ويعد نشر هذه القوة جزءاً رئيسياً من المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة، التي بدأ تطبيقها في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عبر الاتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال، وذلك في إطار المرحلة الأولى من خطة ترامب. 

إندونيسيا تجهز قوات لإرسالها إلى غزة

وفي السياق نفسه، قالت إندونيسيا إنها مستعدة لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي لتولي المهام المتعلقة بالصحة والبناء في غزة. وقال ريكو سيرايت، المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية: "لا يزال الأمر في مرحلتي التخطيط والإعداد. نحن الآن بصدد إعداد الهيكل التنظيمي للقوات التي ستُنشر".

ولا تزال إسرائيل تسيطر على 53% من قطاع غزة، بينما يعيش جميع سكان القطاع، البالغ عددهم مليوني نسمة تقريباً، في المنطقة المتبقية التي تسيطر عليها حماس. وقال المسؤولان الأميركيان إن الخطة، التي يتعين وضع اللمسات الأخيرة عليها من قبل ما يسمى مجلس السلام، تنص على نشر القوة الدولية في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.

وقالت القناة 12 العبرية، أمس الخميس، إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية سرعت نقاشاتها استعداداً لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، مضيفة أن الهدف في بداية المرحلة الثانية "هو الاستعداد لإقامة مجمّع سكني مؤقت في رفح، وخلق مناطق منفصلة عن حركة حماس". وبحسب القناة، فإن وقف إطلاق النار الهش في غزة كان الإنجاز الأبرز لترامب في السياسة الخارجية خلال ولايته الثانية حتى الآن، وإن المرحلة الأولى من الاتفاق نُفذت تقريباً بالكامل، وفي الولايات المتحدة، يضغطون على إسرائيل للتقدّم إلى المرحلة الثانية، "التي تتمثل أساساً في نزع سلاح القطاع وتفكيك حماس مقابل استكمال انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من غزة". وبعد أن نُفذت المرحلة الأولى من الاتفاق تقريباً بالكامل، تريد الولايات المتحدة التقدّم إلى المرحلة الثانية لمنع انهيار وقف إطلاق النار ومنع تجدد القتال.

(رويترز، العربي الجديد)