"رويترز": إيران ترفض طلب أميركا وقف تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات

06 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 23:57 (توقيت القدس)
عراقجي مترئساً وفد إيران خلال محادثات مسقط، 6 فبراير 2026 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رفضت إيران وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات عُمان، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب وتشكيل تحالف إقليمي لإدارة الملف، مع مرونة أميركية تجاه مطالب طهران.
- إيران مستعدة لإغلاق برنامجها النووي أو تعليقه، مفضلةً اقتراحاً أميركياً لإنشاء تكتل إقليمي لإنتاج الطاقة النووية، مع إمكانية شحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا.
- جرت محادثات مباشرة بين المبعوثين الأميركيين ووزير الخارجية الإيراني، وسط أجواء إيجابية، مع اتفاق على استمرار المفاوضات وبناء الثقة بين الأطراف.

"رويترز": القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُناقش خلال محادثات مسقط

"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر التقيا مباشرةً عراقجي خلال المحادثات

نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي إقليمي قوله إنّ إيران رفضت دعوات الولايات المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها خلال محادثات انعقدت في سلطنة عمان، اليوم الجمعة، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة "مستوى ونقاء" التخصيب أو تشكيل تحالف إقليمي لإدارة هذا الملف. وأضاف الدبلوماسي الذي قالت الوكالة إنّ إيران أطلعته على ما دار في المحادثات، أنّ الأخيرة تعتقد أنّ المفاوضين الأميركيين "بدا أنهم يتفهمون موقف إيران من التخصيب... وأبدوا مرونة تجاه مطالب طهران". وتابع أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُناقش خلال محادثات مسقط.

من جهتها، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية هي أيضاً برفض إيران وقف تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات التي جرت اليوم في عُمان، إلا أن الجانبين أبديا، بحسب قولها، استعدادهما لمواصلة العمل نحو حل دبلوماسي. ويوم الجمعة الماضي، قالت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين إن إيران مستعدة لإغلاق برنامجها النووي أو تعليقه، لكنها تُفضل اقتراحاً قدمته الولايات المتحدة العام الماضي، لإنشاء تكتل إقليمي لإنتاج الطاقة النووية. وأشارت إلى أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخيراً، نقل رسالة من المرشد علي خامنئي مفادها، بأن إيران قد توافق على شحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا، كما فعلت بموجب اتفاق عام 2015.

"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر التقيا مباشرةً عراقجي خلال المحادثات

إلى ذلك، قال موقع أكسيوس الأميركي نقلاً عن مصدرين مطلعين على الاجتماع، إنّ المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التقيا بشكل مباشر وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال المحادثات، وذلك بعد أن كانت إيران تصرّ خلال معظم الاجتماعات السابقة على التواصل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء فقط، بدلاً من التفاوض المباشر.

من جهتها، أفادت وكالة أنباء "إيسنا" الطلابية الإيرانية بأن عراقجي أجرى "تحية دبلوماسية عادية" مع ويتكوف وكوشنر، وذلك على هامش المحادثات النووية "غير المباشرة" في مسقط. وذكرت الوكالة أن هذا النوع من التحيات الدبلوماسية المعتادة سبق أن جرى في جولات سابقة من المحادثات. وأضافت "إيسنا" أن هذا التواصل الدبلوماسي تم من دون حضور قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر.

وكان عراقجي، قد أكد مساء اليوم الجمعة، في حديث مع التلفزيون الإيراني، أنّ مفاوضات مسقط بين طهران وواشنطن "كانت مطولة ومضغوطة"، مضيفاً: "عقدنا عدة جلسات تفاوض على نحوٍ غير مباشر"، وقائلاً إنّها جرت في "أجواء إيجابية وكانت بداية جيّدة" ولم تناقش سوى الملف النووي.

وأوضح أن الوفد الإيراني تلقى "مواقف الطرف الآخر، وكانت المفاوضات قد بدأت بشكل جيد، والوفود ستعود إلى عواصمها، وهناك اتفاق على استمرار المفاوضات، وسيتم الاتفاق لاحقاً على مكانها وزمانها". وأكد الوزير الإيراني العمل على التغلب على غياب الثقة بسبب الحرب، وأنّ الأطراف "في مرحلة بناء الثقة". وقال عراقجي: "إذا استمر هذا المسار فسنتوصل إلى إطار جيّد للاتفاق لاحقاً، وسيتم اتخاذ القرار حول كيفية استمرار المفاوضات في العواصم".