رويترز: أميركا تحقق في احتمال مساعدة روسيا لإيران في شن هجمات
- تقارير استخباراتية تشير إلى أن روسيا قد زودت إيران بمواقع الأصول العسكرية الأميركية في المنطقة، مما ساهم في استهداف منشآت حساسة تابعة لـ"سي آي إيه" في السعودية والعراق.
- العلاقات الوثيقة بين روسيا وإيران قديمة، لكن استهداف مواقع "سي آي إيه" يشير إلى استعداد موسكو لتعطيل العمليات الأميركية بشكل أكبر.
قالت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، إن هجمات الطائرات الإيرانية المسيّرة على مقرات وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إي) في الخليج دفعت محللين أمنيين إلى التحقيق في ما إذا كانت روسيا قد قدمت المساعدة من خلال تزويد طهران بمعلومات عن الأهداف أو تكنولوجيا الطائرات المسيّرة المتقدمة.
وأوضحت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لكون الأمر يتعلق بمسائل الأمن القومي، أن المسؤولين الأمنيين الأميركيين لم يتوصلوا بعد إلى استنتاجات قاطعة بشأن احتمال تورط روسيا في الهجمات على منشآت "سي.آي.إيه" غير أن فاعلية الضربات ودقتها الظاهرة، فضلاً عن الدعم التقني الروسي الأوسع نطاقاً لإيران، ربما تكون أدلة محتملة على انخراط موسكو.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي مارس/آذار الماضي، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن روسيا تقدم لإيران معلومات استخباراتية تساعدها في استهداف القوات الأميركية في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخبارية قولهم إن موسكو زودت طهران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي بمواقع الأصول العسكرية الأميركية في المنطقة، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات.
وأفادت "رويترز" ووسائل إعلامية أخرى بأن موقعين أمنيين على الأقل استُهدفا في مارس/آذار الماضي، أحدهما محطة وكالة الاستخبارات المركزية في السعودية الواقعة داخل السفارة الأميركية في الرياض، والآخر موقع منفصل في شرق العراق. وذكرت "رويترز" أن مذكرة داخلية صادرة عن جهاز استخبارات غربي، اطلع عليها مسؤول في المنطقة، تشير إلى أن روسيا لعبت على الأرجح دوراً في استهداف منشآت "سي آي إيه" في المنطقة. ونقلت عن مسؤولين غربيين في الخليج اطّلعا على تقارير استخباراتية قولهما إن المحللين يعتقدون أن هجوم الرياض تضمّن استخدام نسختين معزّزتين روسياً من طائرات "شاهد" الإيرانية المسيّرة، إذ فتحت إحدى الطائرتين ثغرة في جزء ضعيف من الجدار الخارجي للسفارة، بينما مرّت الطائرة الثانية عبر الفتحة وانفجرت، من دون تسجيل أي وفيات أو إصابات.
وبينما أشارت "رويترز" إلى أن الدعم الروسي لإيران قديم العهد نظراً للعلاقات الوثيقة بين البلدين، إلا أن استهداف مواقع حساسة تابعة لـ"سي آي إيه" تحديداً يشير إلى أن موسكو مستعدة للذهاب إلى مدى أبعد في تعطيل العمليات الأميركية. وأضافت أن المخاوف تصاعدت من احتمال تزويد روسيا إيران بمعلومات استهداف نهاية هذا الأسبوع، عقب ضربات استهدفت قاعدة جوية أميركية في الأردن، حيث ضربت إيران ثكنات عسكرية بصواريخ باليستية، ما أسفر عن مقتل وإصابة جنود أميركيين.
(رويترز، العربي الجديد)