روحاني يشترط رفع الحظر عن إيران للتراجع عن خفضها الالتزامات النووية

روحاني يشترط رفع الحظر عن إيران للتراجع عن خفضها الالتزامات النووية

03 مارس 2021
الصورة
روحاني دعا إدارة بايدن إلى إعلان خطأ سياسات إدارة ترامب (ماجد السعيدي/Getty)
+ الخط -

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إنه "إذا كانت هناك إرادة جدية لرفع الحظر عن طهران، فسنتراجع عن خطوات خفض التزاماتنا النووية".

وأكد روحاني، خلال اجتماع مجلس الوزراء، وفق ما نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية: "إذا التزمت الأطراف كافة بتعهداتها في الاتفاق النووي فسنفعل ذلك"، مضيفاً: "شهدنا تغييراً بسيطاً في تصريحات الإدارة الأميركية، ولم نشهد تغييراً عملياً في سياستها تجاه طهران".

وتابع: "إذا كانت هناك إرادة جدية لرفع العقوبات، فإن طهران ستتراجع عن خطوات خفض التزاماتها النووية"، داعياً الإدارة الأميركية إلى "أن تعلن بوضوح خطأ سياسات الإدارة السابقة وتقدم التعويضات عن خسائرنا".

ولفت إلى أن الاتفاق النووي "يعتبر أهم اتفاقية سياسية وقعتها إيران في تاريخها، وقامت في هذا الاتفاق بعمل جبار"، وأنه "تبينت للجميع قدرتنا على القيام بكل ما نحتاجه في مجال نصب أجهزة الطرد المركزي".

وأشار الرئيس الإيراني إلى انتعاش اقتصاد بلاده "حتى في ظل ظروف الحظر الجائر"، وقال: "بإمكاننا أن نتطور في المجال النووي ونشرعن صناعاتنا التي كانت شرعية في الأساس، صمدنا في الحرب الاقتصادية وحافظنا على الاتفاق النووي الذي أوجدناه".

وتحدث روحاني عن "فشل جميع محاولات (الرئيس الأميركي السابق) دونالد ترامب في الأمم المتحدة بشأن إيران والاتفاق النووي"، مضيفاً أنّ الإسرائيليين "أوقعوا ترامب في الفخ وقادوه في الاتجاه الخاطئ.. كان ترامب يقول إنّ المبدأ الأساسي الذي سيحكمه سيتمثل في "أميركا أولاً"، لكن من الناحية العملية كان الصهاينة أولاً، والتطرف ثانياً، والعنصرية ثالثاً، وأميركا رابعاً".

ويأتي كلام روحاني بعد يوم واحد من اتصال بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي طالبه بأن تقوم طهران بـ"مبادرات واضحة" و"بشكل سريع" للعودة إلى "احترام التزاماتها" في الملف النووي والتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق ما أعلنه قصر الإليزيه.

وفي اتصال هاتفي الثلاثاء، عبّر الرئيس الفرنسي لنظيره الإيراني عن "قلقه العميق" إزاء القرارات التي اتخذتها طهران "في انتهاك لاتفاق فيينا" حول الملف النووي الإيراني، في وقت سيقدم الأوروبيون مشروع قرار أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين إيران بسبب تعليقها بعض عمليات التفتيش المتصلة ببرنامجها النووي.

بالتوازي مع ذلك، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الثلاثاء، إنّ الأوروبيين سيعرضون مشروع قرار على الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين تعليق إيران لبعض عمليات التفتيش المتعلقة ببرنامجها النووي.

وسبق ذلك تصريح للمتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، والذي حذر من أنّ "الخطوات التي تعاكس توقعاتنا ستكون لها نتائج عكسية على المسارات الدبلوماسية وقد تغلق سريعاً نوافذ الفرص"، مشدداً على أن إيران "تتوقع من كل الأطراف التصرف بعقلانية وحذر (...) نحن ما زلنا ملتزمين بالدبلوماسية".

المساهمون