روبيو: واشنطن تنتظر من دمشق اتخاذ خطوات عملية نحو تسوية شاملة
استمع إلى الملخص
- وقعت سوريا إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، مما يعكس عودة تدريجية لدمشق إلى الساحة الدولية، دون التزامات عسكرية.
- التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، حيث أعرب ترامب عن إعجابه بالشرع وأكد على أهمية نجاح سوريا كجزء من الشرق الأوسط.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن قرار تعليق العقوبات الإلزامية المفروضة على سورية بموجب قانون قيصر يندرج ضمن رؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز "الاستقرار والسلام في المنطقة". وأوضح روبيو، اليوم الثلاثاء، أن واشنطن تنتظر من دمشق اتخاذ خطوات عملية لـ"طي صفحة الماضي" والمضي نحو تسوية شاملة. وأكد روبيو في منشور على منصة إكس أن تعليق العقوبات يأتي بهدف دعم مساعي الحكومة السورية لإعادة تنشيط اقتصاد البلاد بعد سنوات من الحرب.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارتا الخزانة والتجارة الأميركيتان تمديد تعليق تطبيق عقوبات قانون قيصر جزئيًا لمدة 180 يومًا. وتضمن البيان المشترك للوزارتين، أن القرار يستبدل الإعفاء السابق الذي صدر في 23 أيار/ مايو الماضي، مشيرًا إلى أن التعليق الجديد يوقف العمل بمعظم العقوبات المفروضة بموجب القانون، باستثناء تلك التي تشمل معاملات مالية أو تجارية مع روسيا وإيران.
وفي تطور موازٍ، أعلن وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، أمس الاثنين، توقيع سورية إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، معتبرًا أن الخطوة تعكس عودة تدريجية لدمشق إلى الساحة الدولية ضمن الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب. وشدد المصطفى وفق ما نقلته "رويترز" على أن الإعلان سياسي فقط ولا يشمل أي التزامات عسكرية.
كما أشار المصطفى إلى وجود دعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لترتيب أمني محتمل بين سورية وإسرائيل لتعزيز الاستقرار، إضافة إلى إعلان واشنطن رسميًا إعادة افتتاح السفارة السورية بعد أكثر من عشر سنوات على إغلاقها. وتأتي هذه التحركات عقب الزيارة التاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن، أمس، ولقائه مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض.
وتحدث ترامب إلى صحافيين عن لقائه مع الشرع، قائلا إنه "قائد قوي، وقادم من بيئة صعبة. أنا معجب به وأتفق مع الرئيس الجديد في سورية وسنبذل قصارى جهدنا لإنجاحها لأنها جزء من الشرق الأوسط، ولدينا سلام الآن… سورية لسنوات كانت تضم الأطباء والمحامين والعديد من المثقفين العظماء، وهي مكان رائع يضم أشخاصاً رائعين ونريد أن نرى سورية ناجحة مثل بقية دول الشرق الأوسط، لذا أنا واثق من أنه سيتمكن من القيام بالمهمة".