روبيو: فنزويلا أصبحت معقلاً لإيران وحزب الله ومادورو لن يخدع ترامب
استمع إلى الملخص
- أشار روبيو إلى نزوح أكثر من 8 ملايين فنزويلي إلى الدول المجاورة، واعتبر أن نظام نيكولاس مادورو ليس حكومة شرعية بل منظمة لتهريب المخدرات، مؤكدًا تورط النظام في نقل الكوكايين المنتج في كولومبيا.
- دافع روبيو عن قرار إدارة ترامب بنشر حاملات طائرات قرب فنزويلا، معتبرًا أن هذا الوجود العسكري يعكس التزامًا بأمن المنطقة، منتقدًا الانتقادات الموجهة لهذا التحرك.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن النظام في فنزويلا يشكّل مصدراً لعدم الاستقرار في منطقة الأميركيتين، قائلاً إنه نجح في خداع الرئيس السابق جو بايدن، لكنه "لن يتمكن من خداع الرئيس دونالد ترامب". واعتبر أن فنزويلا أصبحت "معقلاً لإيران وحزب الله"، مضيفاً أن "إيران والحرس الثوري وحتى حزب الله لهم وجود في فنزويلا".
وقال روبيو، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأربعاء، إن أكثر من 8 ملايين فنزويلي نزحوا إلى الدول المجاورة، مضيفاً: "الدولة باتت مركزاً رئيسياً لنفوذ إيران في النصف الغربي من الكرة الأرضية، على الأراضي الفنزويلية وبالتعاون الكامل مع النظام". ورداً على سؤال حول انتشار قوات أميركية قرب فنزويلا وإمكانية اندلاع صراع، قال روبيو: "لا، ما أذن به الرئيس هو مهمة لمكافحة المخدرات في المنطقة"، معتبراً أن نظام نيكولاس مادورو "ليس حكومة شرعية، بل منظمة لتهريب المخدرات"، وأن انتقال الكوكايين المنتج في كولومبيا عبر الأراضي الفنزويلية يثبت تورط النظام.
وأشار روبيو إلى أن واشنطن تواجه صعوبة في التفاوض مع مادورو لأنه "ينكث بكل اتفاق يبرمه". وأوضح: "هذا لا يعني أننا لن نحاول، الهدف هو الاستقرار ومنع فنزويلا من أن تكون قاعدة للنفوذ الإيراني والأنشطة المعادية للولايات المتحدة". ولفت إلى أن مادورو عقد اتفاقاً مع إدارة بايدن لإطلاق سراح أبناء شقيقته المدانين بتهريب المخدرات مقابل الوعد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، "لكنّه لم يلتزم بالاتفاق وسرق الانتخابات"، مضيفاً: "لقد خدعوا بايدن، ولن يخدعوا ترامب".
ودافع روبيو عن قرار إدارة ترامب نشر حاملات طائرات وزيادة الحشد العسكري قرب فنزويلا، معتبراً الانتقادات لهذا الوجود العسكري "غريبة". وقال: "إذا نشرنا حاملة طائرات قرب سواحل اليابان أو أوروبا يراه الجميع التزاماً، لكن إذا نشرناها في نصف الكرة الذي نعيش فيه يصبح الأمر إشكالياً. إذا كنت تركز على أميركا أولاً، فابدأ بنصف الكرة الذي نعيش فيه".