رصد طائرات مسيّرة مشبوهة فوق قاعدة عسكرية في ألمانيا
استمع إلى الملخص
- تحليق الطائرات المسيّرة فوق الأجواء الأوروبية أصبح مصدر قلق، حيث تسببت في تعطيل مطارات مثل أيندهوفن وبروكسل، ووصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية بأنها "حرب هجينة".
- شهدت دول الناتو حالة تأهب قصوى بعد توغلات جوية متعددة، مما يعكس تزايد التوترات الأمنية في المنطقة.
كشف تقرير نشرته مجلة "دير شبيغل" الإخبارية الألمانية اليوم الجمعة، أنه تم رصد طائرات مسيّرة فوق قاعدة للقوات المسلحة الألمانية في غنوين، جنوب شرقي مدينة روستوك، بينما كان يتم تدريب جنود أوكرانيين هناك. وأكدت وزارة الداخلية في ولاية مكلنبورج- فوربومرن أن الشرطة تحقق في الحادث. ولم تكشف متحدثة باسم الوزارة عن أية معلومات إضافية، واكتفت بقولها إن التحقيقات جارية.
وأفادت دير شبيغل بأن الحادث وقع في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ولم تتمكن قوات الجيش الألماني ولا الشرطة من إيقاف الطائرات المسيّرة الأربع. وبحسب التقرير، تحقق شرطة مكلنبورغ-فوربومرن في قيام أشخاص مجهولين "بتصوير مهدد للأمن" للمنشآت العسكرية.
وبات تحليق طائرات مسيّرة مجهولة الهوية فوق أجواء الدول الأوروبية مصدر قلق بالنسبة لها، حيث علقت هولندا حركة الملاحة الجوية في مطار أيندهوفن بجنوب هولندا مساء السبت الماضي بعد رصد عدة طائرات مسيّرة. وسبَّبت الطائرات المسيّرة وغيرها من عمليات اختراق المجال الجوي اضطراباتٍ كبيرةً في أنحاء أوروبا خلال الشهور الماضية. وفي سبتمبر/ أيلول دخلت أكثر من 20 طائرة مسيّرة روسية المجال الجوي البولندي، واخترقت أيضاً ثلاث طائرات عسكرية روسية المجال الجوي لإستونيا لمدة 12 دقيقة.
ومنذ ذلك الحين، سبَّب الكثير من رحلات الطائرات المسيّرة، التي لا يُعرف مصدرها في الغالب، تعطيلَ مطارات في أوروبا. وتصف رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين هذه الاختراقات بأنها "حرب هجينة". وكان مطار بروكسل الدولي الرئيسي في بلجيكا ومطار لييج، أحد أكبر مطارات الشحن في أوروبا، أغلقوا مؤقتاً خلال بداية نوفمبر/تشرين الثاني إثر رصد طائرات مسيّرة.
وصار رصد طائرات مسيّرة فوق مطارات وقواعد عسكرية مشكلة متكرّرة في بلجيكا في الفترة الأخيرة. وشهدت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) حالة تأهب قصوى خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد رصد طائرات مسيّرة وتوغلات جوية أخرى شملت مطارات كوبنهاغن وميونخ ومنطقة البلطيق.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)